ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

لماذا يخطئ «آيفون» في التصحيح التلقائي؟

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

أخطاء التصحيح في «آيفون» تثير الجدل مجدداً… هل السبب خلل تقني عابر أم نتيجة اعتماد «آبل» على ذكاء اصطناعي يعيد كتابة لغتنا؟

الأخبار
الأحد 9 تشرين الثاني 2025
بدأت رحلة التصحيح الآلي عام 1970.
بدأت رحلة التصحيح الآلي عام 1970.
الخط

تواجه شركة «آبل» موجة من الشكاوى بعد التحديث الأخير لنظام «آي أو إس 26»، إذ أبلغ مستخدمون عن أخطاء متكرّرة في ميزة التصحيح التلقائي التي طالما عُرفت بدقتها، ما أثار تساؤلات حول علاقة هذه الأعطال بالذكاء الاصطناعي الذي يقف خلفها.

آليات مختلفة... وجوهر واحد

يؤكد خبراء البرمجة اللغوية أن أنظمة التصحيح التلقائي ــ رغم اختلافها بين الشركات ــ تعتمد على مبدأ موحّد يجمع بين الإحصاء واللغويات الحاسوبية.

ويشرح رائد التصحيح في «مايكروسوفت»، جان بيدرسن، أن هذه الأنظمة «تحلّل سياق النص لتقدير الكلمة الأنسب، حتى وإن لم تفهم معناها الحقيقي».

أما أحد مؤسسي التقنيات اللغوية في التسعينيات، كينيث تشرش، فيشير إلى أن «آبل من أكثر الشركات حرصاً على سرية خوارزمياتها»، ما يجعل تحليل آلياتها الداخلية أمراً بالغ الصعوبة.

وتعتمد هذه الأنظمة على تقييم احتمالي للكلمات في ضوء الجمل السابقة، ما يجعلها قادرة على توقّع ما يريد المستخدم كتابته، وهي الآلية التي تطوّرت لاحقاً إلى نماذج اللغة العميقة المستخدمة في أدوات مثل «شات جي بي تي».

من التدقيق الإملائي إلى النماذج اللغوية

بدأت رحلة التصحيح الآلي عام 1970 مع نظام «يونِكس» الذي وفّر أول أداة لتدقيق النصوص بمقارنة الكلمات مع قاموس مدمج، لكن هذا النظام لم يكن يفهم السياق.

ومع تطوّر قدرات التخزين والذاكرة، ظهرت تقنية «إن-غرامز» (N-Grams)، التي سمحت بتوقّع الكلمة التالية استناداً إلى الاحتمالات الإحصائية واستخدامات اللغة لدى الملايين من المستخدمين.

وكانت هذه التقنية أساس الرسائل الشهيرة مثل: «هل كنت تقصد...؟» التي سبقت ظهور محركات البحث الذكية ونماذج اللغة الحديثة.

ذكاء اصطناعي داخل «الكيبورد»

مع تطوّر الذكاء الاصطناعي، تحوّل التصحيح التلقائي إلى نظام لغوي متكامل يتعلّم من مليارات النصوص والمحادثات.

وأكدت «آبل» لصحيفة «ذا غارديان» أنها تستخدم نموذجاً لغوياً خاصاً مدمجاً داخل أجهزتها، ما يجعل نظام التصحيح التلقائي اليوم أقرب إلى نسخة مصغّرة من «شات جي بي تي».

لكنها أوضحت أن العطل الحالي ليس بسبب الذكاء الاصطناعي، بل نتيجة خطأ برمجي في لوحة المفاتيح تعمل الشركة على إصلاحه.

ذكاء يعيد صياغة اللغة

تكشف هذه التطوّرات أن «التصحيح التلقائي» لم يعد مجرّد أداة لتصحيح الأخطاء، بل أصبح نموذجاً لغوياً ذكياً يطوّر اللغة ويعيد صياغتها بناءً على البيانات والتعلّم المستمر.

فما بدأ كبرنامج بدائي في سبعينيات القرن الماضي، أصبح اليوم جزءاً من ثورة الذكاء الاصطناعي التي تعلّم الآلات كيف «تفكّر» لغوياً، حتى وإن أخطأت أحياناً في تهجئة كلمة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك