«ما اختلفنا» في جزء ثالث… الاختبار الأخير؟
ينطلق الجزء الثالث من «ما اختلفنا» قريباً في بيروت تحت إدارة المخرج وائل أبو شعر وبإشراف زياد ساري، في محاولة لتجديد الكوميديا وتلافي الأخطاء السابقة.


بعد أن قدّمت شركة «ميتافورا» الجزء الأوّل من المسلسل الكوميدي «ما اختلفنا» (مجموعة كتّاب وإخراج وائل أبو شعر)، واجه العمل سلسلة من الانتقادات المحقّة، أبرزها تكرار أفكار سبق طرحها في «مرايا» و«بقعة ضوء» مع تعديلات بسيطة، إلى جانب التطويل في السرد وسهولة توقّع مسارات القصص ونهاياتها. كما طالت الملاحظات ضعف الماكياج ومحاولات تصغير أعمار بعض الممثلين أو تغيير ملامحهم بشكل غير مقنع.
تحسّن تدريجي
جاء الجزء الثاني بحالٍ أفضل نسبياً، متجاوزاً عدداً من العقبات التي واجهها الجزء الأول، وتميّز بانتشار بعض اللوحات ونجاحها جماهيرياً، ما دفع شركة الإنتاج إلى التحضير لتصوير الجزء الثالث الذي ينطلق خلال أسابيع قليلة في بيروت، ليُعرض في موسم رمضان المقبل عبر شاشة «العربي» وبعض الفضائيات الأخرى.
إخراج وإشراف جديدان
سيتولى وائل أبو شعر إخراج الجزء الثالث، على أن يشرف زياد ساري على النصوص. وفي حديثه معنا، يؤكّد أبو شعر أنّ المشروع يحقق نجاحاً تراكمياً، مشيراً إلى أنّ الجزء الثاني تلافى العديد من الملاحظات التي سُجّلت على الأوّل، مع محاولة أعمق لملامسة قضايا الشارع بروح واقعية.
كوميديا تحت الضغط
ويوضح المخرج أنّ الكوميديا تواجه تحديات كبيرة في الوقت الراهن، مشدداً على الحاجة إلى أفكار مبتكرة وجديدة. كما يعلن أنّ هذا الموسم سيشهد انفتاحاً على عدد أكبر من الكتّاب الشباب والممثلين، مع السعي إلى «مواكبة التغيّرات السياسية من دون الإخلال بمستوى الرقابة المطلوبة».
ويختم أبوشعر حديثه بالقول: «نحن في مرحلة التحضير وسننطلق قريباً!». هكذا، يقف «ما اختلفنا» أمام اختباره الأخير في جزئه الثالث: فإما أن يحقّق قبولاً جماهيرياً ونقدياً يكرّس حضوره السنوي، أو يعلن نهاية التجربة عند هذا الحدّ.
