قصة حياة «الهضبة» يَرويها إبراهيم عيسى!
ينجز الكاتب المصري رواية «عمرو… حيث هناك وحده» عن مسيرة عمرو دياب، مستنداً إلى أكثر من 16 ساعة حوارية معه، ليقدّم العمل الأدبي الأول الذي يوثّق حياة فنان عبر سرد روائي يكشف رحلته من بورسعيد إلى العالمية وتفاصيله الشخصية والمهنية.


أعلن الكاتب المصري إبراهيم عيسى انتهاءه من روايته الجديدة بعنوان «عمرو... حيث هناك وحده»، التي يتناول فيها مسيرة النجم عمرو دياب من زاوية أدبية تجمع بين السرد الروائي والبُعدين الاجتماعي والتاريخي.
وقال عيسى إن العمل جاء بعد جلسات طويلة مع عمرو دياب تخطّت 16 ساعة من التسجيلات، تحدّث خلالها المغني المصري عن نشأته ومسيرته الفنية ومحطاته المختلفة. وأوضح أن الفكرة بدأت كتصوّر لمسلسل تلفزيوني قبل أن يقترح دياب تحويلها بدايةً إلى رواية تشكّل الأساس لأي مشروع درامي لاحق.
وأشار إلى أن هذا العمل يُعدّ الرواية العربية الأدبية الأولى في التاريخ التي توثّق حياة فنان، موضحاً أن ما كُتب سابقاً عن الفنانين اقترب من المذكرات أو الكتابات الصحافية، بينما يقدم هذا المشروع طرحاً روائياً كاملاً بشخصياته وأحداثه وتاريخه.
رحلة دياب من بورسعيد إلى العالمية
وتتطرق الرواية إلى مراحل مختلفة من تاريخ مصر من خلال رحلة دياب، بدءاً من طفولته في بورسعيد، مروراً بسنوات التهجير عقب حرب 67، ثم فترة شبابه خلال عهدي السادات ومبارك، إضافة إلى سنواته الأولى في الغناء بشارع الهرم في الثمانينيات، وصولاً إلى انتشار موسيقاه في التسعينيات وما بعدها.
كما يتناول العمل التطور الموسيقي الذي أسهم فيه دياب، اعتماداً على بحث موسّع أجراه عيسى لفهم السياق الفني الذي شكّل تجربته.
تفاصيل شخصية ومهنية تكشف رؤية «الهضبة»
وتكشف الرواية جانباً من الحوارات الخاصة التي خاضها «الهضبة»مع الكاتب، والتي تطرقت إلى تفاصيل شخصية ومهنية تعكس رؤيته وتجربته، ما يضع العمل ضمن مشروع أدبي يقدّم قراءة جديدة لمسيرة أحد أبرز الأسماء في الموسيقى العربية.
