Rush Hour عائد بجزء رابع!
يعود Rush Hour 4 بعد توقف طويل، مع جاكي شان وكريس تاكر والمخرج بريت راتنر، وسط جدل واسع وتدخل رئاسي أعاد المشروع إلى الواجهة.


تستعد هوليوود لإحياء أحد أشهر أفلام «البادي-كوب» مع عودة Rush Hour 4 إلى الواجهة بعد سنوات طويلة من التوقف. فقد أعلنت شركة «باراماونت» انضمامها لتوزيع الجزء الرابع من السلسلة، في خطوة جاءت بعد تدخل مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق ما كشفه تقرير موقع Semafor.
ويشهد الفيلم الجديد عودة المخرج بريت راتنر، الذي أخرج الأجزاء الثلاثة الأولى قبل أن تتعطل مسيرته عام 2017 عقب اتهامات حركة MeToo#. ورغم الجدل الواسع حول اسمه، يعود راتنر إلى الإخراج السينمائي للمرة الأولى منذ فيلم Hercules عام 2014. وتشير تقارير نقلها موقع «فارايتي» إلى أن علاقة راتنر المتقربة من عائلة ترامب، خلال عمله على فيلم وثائقي بعنوان Melania، ساهمت في إعادة المشروع إلى الحياة بعد دعم مباشر من ترامب نفسه لاستعادة السلسلة.
عودة جاكي شان وكريس تاكر
سيشهد Rush Hour 4 عودة الثنائي الأيقوني جاكي شان وكريس تاكر، اللذين شكّلا جوهر نجاح السلسلة منذ انطلاقها عام 1998. لكن مع تقدّم العمر ــ جاكي شان يبلغ اليوم 71 عاماً، وتاكر لم يتصدر أي عمل سينمائي منذ 2007 ــ تُطرح تساؤلات حول طبيعة الأكشن والكوميديا هذه المرة. ورغم ذلك، تراهن الشركة المنتجة على الكاريزما التاريخية للثنائي وقدرتهما على إعادة الجمهور إلى الصالات.
وحتى اللحظة، لا توجد معلومات مؤكدة حول موعد بدء التصوير أو تاريخ إصدار الفيلم.
تفاصيل التوزيع والحقوق المالية
بحسب تقارير الصناعة، ستحصل «باراماونت» على أجر ثابت مقابل التوزيع فقط، من دون تمويل أو تسويق الشريط. في المقابل، تحصل «وورنر بروز» على نسبة من الإيرادات الأولى للصندوق (First-Dollar Gross) قبل استرجاع التكاليف، وهو ترتيب مالي يمنحها أفضلية في تقاسم الأرباح. وتشير معلومات إضافية إلى أن عدة شركات عُرض عليها توزيع العمل لكنها رفضت المشاركة بسبب ارتباط الفيلم باسم بريت راتنر.
نجاحات الماضي وتحديات السوق
حققت السلسلة نجاحات تجارية ضخمة عبر أجزائها السابقة:
- Rush Hour (1998): 244 مليون دولار عالمياً
- Rush Hour 2 (2001): 347 مليون دولار
- Rush Hour 3 (2007): 258 مليون دولار
لكن رغم هذا التاريخ اللامع، تواجه السلسلة تحدياً كبيراً في سوق سينمائي تغيّر كثيراً، خاصة مع تراجع قدرة أفلام الأكشن–الكوميديا على جذب الجمهور كما كانت في التسعينيات وبداية الألفية.


