اعتزال وإفلاس... الشائعات تطارد شيرين عبد الوهاب!
تتصدر النجمة المصرية الأخبار وسط شائعات عن اعتزال وأزمة مالية ومنع رؤية ابنتيها، لكن محاميها ينفي جميع الادعاءات تماماً، مؤكداً استقرارها الفني والمالي.


في ظل غيابها عن الظهور الفني والإعلامي، ما تزال النجمة المصرية شيرين عبدالوهاب في واجهة الأخبار، لكن هذه المرة عبر موجة واسعة من التكهنات والشائعات التي طالت تفاصيل دقيقة من حياتها الشخصية والمهنية.
بدأت الشائعات بالحديث عن اعتزال فني وحاجتها إلى فترة علاج نفسي، قبل أن تتطور إلى معلومات مغلوطة حول أزمة مالية قد تصل إلى حدّ الإفلاس، وصولاً إلى ادعاء صدور قرار قضائي يمنعها من رؤية ابنتيها. وقد وضع هذا التراكم الفنانة تحت ضغط إعلامي كبير.
المحامي يوضح
تدخّل محامي شيرين عبدالوهاب، المستشار ياسر قنطوش، لتقديم توضيح رسمي، مؤكداً أن ما نُشر أخيراً بشأن صدور قرار من محكمة الأسرة يمنع موكلته من رؤية ابنتيها هو «ادعاء باطل ولا يمتّ للواقع بأي صلة». وأشار إلى أن هذه الأخبار تهدف إلى «الإساءة لسمعة الفنانة» وتشويه صورتها أمام الجمهور.
لا إفلاس… والحسابات منتعشة
أكد قنطوش أيضاً أن ما يُتداول عن تعرض صاحبة «جرح تاني» لأزمة مالية أو احتمال إفلاسها هو «أخبار عارية تماماً من الصحة»، مشدداً على أنها تتمتع باستقرار مالي وأن حساباتها البنكية «منتعشة».
وكشف المحامي أنه كلّف فريقه القانوني برصد جميع الأخبار غير الدقيقة التي جرى ترويجها، مع اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة ضد كل من يسهم في نشرها أو تداولها، حفاظاً على حقوق موكلته واستقرار حياتها.
لا اعتزال… والغناء مستمر
يُذكر أن صاحبة أغنية «الكدابين» كانت قد نفت في تسجيل صوتي سابق شائعة اعتزالها الغناء، مؤكدة أن علاقتها بالفن لا يمكن أن تنقطع. كما نُفيت الأخبار المتداولة بشأن تدهور حالتها النفسية أو رفضها للعلاج، بعدما ربط البعض غيابها بأخبار عن سفرها للعلاج ثم العودة لاستكماله؛ وهي معلومات أكد محاميها أنها «غير دقيقة ولا تعكس حقيقة وضعها».
