12 قاعدة لاختيار هدايا أفضل!
اكتشف/ي 12 نصيحة مدعومة بالعلم لتحسين مهارات تقديم الهدايا، وفهم ما يفضّله المتلقّون فعلاً، وتجنّب الأخطاء الشائعة بين المُهدي والمتلقّي.


رغم أنّ تقديم الهدايا يُفترض أن يكون تجربة ممتعة، فإنّ كثيرين مرّوا بموقف منحوا فيه هدية اعتقدوا أنها مثالية، ليتبيّن أنّ المتلقّي لم يشاركهم الحماسة نفسها. ويُظهر علم النفس وبحوث التسويق أن مُقدّمي الهدايا ومتلقّيها غالباً ما يختلفون في تصوّرهم لما يجعل الهدية «جيدة» فعلاً، وأن كثيراً من الأخطاء تحدث بسبب سوء الفهم وليس غياب النية.
وتشير الأبحاث إلى أنّ العثور على الهدية المناسبة يتأثّر بسياق المناسبة وطبيعة العلاقة وعمقها، فيما تقدّم الدراسات العلمية أيضاً مجموعة من النصائح العملية التي تساعد على تحسين مهارات اختيار الهدايا وتجنّب الإحباط للطرفين، بحسب صحيفة «واشنطن بوست».
في ما يلي 12 قاعدة أساسية، مستندة إلى الأدلة العلمية، تساعد على أن تكون الهدايا أكثر تقديراً وتأثيراً.
1. لا تركّز/ي على لحظة الإهداء فقط
يميل مُقدّمو الهدايا إلى التركيز على مشهد فتح العلبة وتعبيرات المفاجأة، ما يدفع كثيرين إلى اختيار هدايا مبتكرة أكثر من كونها عملية. لكن المتلقّين عادةً يفضّلون الهدايا المفيدة على المدى الطويل.
يقول أستاذ التسويق المشارك في جامعة ويست فرجينيا لصحيفة «واشنطن بوست»، جوليان غيفي: «فكّر في كيفية استخدام الهدية، وليس فقط في لحظة تبادلها».
فآلة إعداد القهوة، مثلاً، غالباً ما تكون أكثر تقديراً من جهاز فوندو يُستخدم مرة أو مرتين فقط.
2. امنح/ي الأشخاص ما يطلبونه بالفعل
بينما يحبّ مقدّم الهدية أن يبتكر أفكاره الخاصة، تُظهر الأبحاث أن المتلقّين يكونون أكثر سعادة بالهدايا التي يطلبونها صراحةً. فالحصول على ما يريدونه فعلاً يعزّز شعورهم بالتقدير.
يقول أستاذ التسويق المشارك في جامعة ويسكونسن، إيفان بولمان: «إذا حصل المتلقّي على ما طلبه، فسيكون سعيداً لأنه يحصل على شيء يريده فعلاً». وبصيغة مبسّطة: إذا طلب طفل نوعاً محدداً من السكوتر، فشراء بديل آخر لن يحقق النتيجة نفسها.
3. لا تخش/ي إهداء شيء تملكه أنت أيضاً
تُظهر الدراسات أن الناس يترددون في تقديم هدايا يمتلكون مثلها خوفاً من فقدان التفرّد. لكن إهداء شيء يستخدمه مقدّم الهدية يُعدّ بمثابة توصية بالجودة، وقد يعزّز أيضاً الشعور بالقرب بينه وبين المتلقّي.
طالما أن الهدية لا تتعارض مع اهتمامات الشخص، فإن قولك «اشتريت لنفسي الشيء نفسه» قد يحوّل الهدية إلى رابط مشترك يشبه «سوار الصداقة»، كما يصفه بولمان.
4. قدّم/ي هدايا عاطفية عند اللزوم
-
الهدايا التي تستحضر ذكريات جميلة، مثل ألبومات الصور أو التذكارات الشخصية، تمنح سعادة طويلة الأمد
الهدايا التي تستحضر ذكريات جميلة، مثل ألبومات الصور أو التذكارات الشخصية، تمنح سعادة طويلة الأمد. ومع أن الناس يحبّون هذه الهدايا، فإن مُقدّمي الهدايا يميلون أحياناً إلى تجنّبها خوفاً من الخطأ أو المبالغة. لكن الأبحاث تُظهر أن الهدايا العاطفية غالباً ما تترك أثراً أكبر في نفوس المتلقّين.
5. فكّر/ي في تقديم تجارب بدلاً من أشياء مادية
تشير دراسات عدة إلى أنّ التجارب، مثل الحفلات والصفوف والرحلات القصيرة، تمنح سعادة أكبر من الهدايا المادية، وينطبق ذلك أيضاً على الهدايا التي نتلقّاها.
كما تُظهر الأبحاث أن الهدايا القائمة على التجربة تعزّز الروابط العاطفية بين المُهدي والمتلقّي أكثر من الهدايا التقليدية.
6. الهدايا خارج المناسبات… أكثر وقعاً مما نعتقد
عادةً ما نربط الهدايا بالمناسبات، لكن الأبحاث تشير إلى أنّ الهدية «العفوية» قد تكون أكثر تقديراً. فبطاقة هدية بسيطة تُقدَّم في يوم عادي يمكن أن تترك أثراً مساوياً لهدية كبيرة تُقدَّم في مناسبة رسمية.
7. امنح/ي نفسك وقتاً كافياً لاختيار الهدية
التأجيل وشراء الهدايا في اللحظة الأخيرة يزيدان التوتر ويقلّلان من جودة القرار. وينصح الخبراء بأخذ وقت كافٍ واستباق التفكير بالأشياء التي يذكر المتلقّون أنهم يحبونها، ما يسهّل العثور على الهدية المناسبة.
8. السعر ليس معيار الجودة
يميل مُقدّمو الهدايا إلى الاعتقاد بأن ارتفاع السعر يعني اهتماماً أكبر، لكن المتلقّين يهتمون بجودة الهدية وليس بثمنها. وحتى إذا كانت الهدية المثالية في التخفيضات، فهذا لا يقلل من قيمتها.
9. لا بأس بإعادة تقديم هدية أو تقديم هدية مستعملة
تُظهر الدراسات أن المتلقّين يقدّرون الهدايا التي قُدّمت لهم من قبل وسبق أن أحبوها، بما في ذلك الهدايا المستعملة أو الهدايا الجزئية مثل المساهمة في جزء من هدية كبيرة. المهم هو رغبتهم الفعلية بالهدية، لا القواعد الاجتماعية المرتبطة بها.
10. لا تبالغ/ي في تغليف الهدايا
-
التغليف المبالغ فيه لا يجعل الهدية أكثر تقديراً، بل قد يُفسَّر على أنه محاولة لتعويض شيء ما
التغليف المبالغ فيه لا يجعل الهدية أكثر تقديراً، بل قد يُفسَّر على أنه محاولة لتعويض شيء ما. وتشير دراسة حديثة إلى أنّ الإفراط في التغليف قد يجعل المتلقّي يشعر بأن المُهدي أقل تفكيراً لا أكثر.
11. تقديم هدية ليس مبرّراً للتصرّف بأنانية بعدها
تشير الأبحاث إلى أن بعض الناس يصبحون أقل سخاءً بعد تقديم هدية، وكأن عملية الإهداء «سمحت لهم» بذلك. لكن تقديم هدية لا يعني نهاية الاهتمام أو السماح بتغيير السلوك.
12. تذكّر/ي أن جوهر الهدية هو الشخص وليس الغرض
في النهاية، المهم هو الإشارة إلى أن المتلقّي يعني لك شيئاً. فكما يقول غيفي:
«إذا كنتَ تُظهر لهم أنك تهتم بهم، فغالباً ستسير الأمور على ما يرام».
