طبيب ماثيو بيري تحت الإقامة الجبرية
حكمت محكمة في كاليفورنيا على طبيب زوّد ماثيو بيري بالكيتامين بالإقامة الجبرية، وسط تحقيقات تكشف استغلال الممثل قبل وفاته عام 2023 وتورّط أطباء آخرين.


حكمت محكمة في كاليفورنيا بالإقامة الجبرية لمدة ثمانية أشهر على الطبيب مارك تشافيز، بعد إقراره بتزويد نجم مسلسل «فريندز» ماثيو بيري (1969 ــ 2023) مادة الكيتامين بشكل غير قانوني، في الأشهر التي سبقت وفاته عام 2023.
في قرار لافت أعاد تسليط الضوء على ظروف وفاة الممثل الأميركي ماثيو بيري، قضت محكمة لوس أنجليس، أمس الثلاثاء، بالحكم على الطبيب مارك تشافيز بالإقامة الجبرية لمدة ثمانية أشهر، إضافة إلى 300 ساعة من الخدمة المجتمعية. ويُعد تشافيز واحداً من خمسة مشتبه بهم قالت السلطات إنهم لعبوا دوراً في الأحداث التي سبقت وفاة بيري.
تورّط مباشر في تزويد الممثل بالكيتامين
أقرّ الطبيب بتورطه في مساعدة بيري على الحصول على الكيتامين بصورة غير قانونية، رغم معرفته بأن الممثل كان يخضع لعلاج تحت إشراف مختصين لاستخدام هذه المادة بهدف تخفيف الاكتئاب. لكنّ الكيتامين، رغم كونه دواءً قانونياً، يُساء استخدامه في كثير من الأحيان لأغراض الترفيه أو التحفيز.
وبحسب مكتب المدعي العام الفدرالي، فإن بيري انتكس في خريف 2023 وعاد إلى دوامة الإدمان، ما جعله عرضة لاستغلال ما وصفته السلطات بـ «أطباء عديمي الضمير».
وفاة صادمة… وتحقيقات تكشف استغلالاً ممنهجاً
كانت وفاة بيري، الذي عُثر عليه فاقداً للوعي في حوض الجاكوزي في تشرين الأول (أكتوبر) 2023، قد هزّت عشّاق مسلسل «فريندز» وأوساط هوليوود. وقد كشف التحقيق لاحقاً عن شبكة استغلال أسهمت في تدهور حالته.
وتشير السلطات إلى أن الطبيب سلفادور بلاسينسيا، الملاحق الرئيسي في القضية، لعب دوراً محورياً في استغلال الممثل، رغم أنه لم يزوّده بالجرعة التي تسببت في وفاته. وقد أظهرت التحقيقات رسالة نصية كتبها بلاسينسيا في أيلول/سبتمبر 2023 قال فيها: «أتساءل كم سيدفع هذا المعتوه»، في إشارة إلى بيري.
كما تبين أن عبوات الكيتامين التي لا تُجاوز كلفتها 12 دولاراً، كان يجري بيعها للممثل مقابل 2000 دولار.
وقد حُكم على بلاسينسيا هذا الشهر بالسجن 30 شهراً، كما مُنع الطبيبان من ممارسة المهنة بشكل نهائي.
قضية تلقي بظلالها على قطاع الرعاية الصحية
تعيد هذه القضية فتح النقاش حول استغلال بعض المرضى المشاهير، خصوصاً أولئك الذين يعانون اضطرابات نفسية أو تاريخاً مع الإدمان. كما تسلط الضوء على الحاجة إلى رقابة أكبر على وصف الأدوية خلال العلاجات النفسية، لمنع تحوّلها إلى مصدر خطر بدلاً من وسيلة علاج.
