ريهام عبد الغفور و«كائنات حقيرة» ..ماذا جرى؟
غضب فني ونقابي بعد انتهاك خصوصية الفنانة ريهام عبد الغفور بتصوير غير لائق في عرض فيلمها الجديد «خريطة رأس السنة»


انتفاضة غضب فنية ونقابية تتصاعد في المحروسة بعد ما جرى مع الفنانة ريهام عبد الغفور، في العرض الأول لفيلمها الجديد «خريطة رأس السنة» مساء الأحد الماضي، حيث نجح مجموعة من حاملي الهواتف النقالة الذين يعملون لصالح صفحات فيس بوك غير مرخصة في الدخول للقاعة المخصصة للنجوم، وبعد العرض مباشرة التقطوا فيديو لعبد الغفور التي كانت ترتدي «تنورة قصيرة» لتظهر من خلاله بشكل غير لائق، ورغم حذف الفيديو من بعض الصفحات لكنه استمر في الانتشار وعبر أكثر من نافذة، الأمر الذي دفع نقابة الممثلين المصريين إلى إصدار بيان شديد اللهجة قالت فيه أنها ستلاحق حاملي الهواتف النقالة بكل السبل القانونية خصوصا في عزاءات النجوم، فيما علقت ريهام عبد الغفور عبر حسابها الرسمي قائلة «كان يوم أسود لما بقى في تلفونات بكاميرات ادت الفرصة لشوية كائنات حقيرة تتغذى على أهداف رخيصة» .
اللافت أنه في اليوم التالي مباشرة، مساء الإثنين، تعرض الفنان أحمد الفيشاوي، لانتهاك الخصوصية في عزاء والدته سمية الألفي حيث اقترب منه أحد المصورين لمسافة أقل من متر، رغم تخصيص مكان لمصوري الهواتف النقالة، ما أثار غضبه لكنه حصل على تضامن حتى من شعبة المصورين بنقابة الصحفيين التي أدانت المصور.
