One Battle After Another يتصدّر الـ «غولدن غلوب»
تصدّر One Battle After Another جوائز «غولدن غلوب»، فيما برز مسلسلا The Pitt وThe Studio، في ليلة جمعت السينما والتلفزيون والسياسة.


حصد فيلم One Battle After Another الحصة الأكبر من جوائز «غولدن غلوب» التي وُزّعت خلال الدورة الـ 83، فجر اليوم الإثنين بتوقيت بيروت، بعدما فاز بأربع جوائز، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المرشحين لجوائز الأوسكار المرتقبة بعد شهرين، في أمسية اتّسمت بتنوّع فني وحضور سياسي لافت.
أربعة انتصارات لفيلم بول توماس أندرسون
فاز الفيلم، الذي يتناول المسارات المتطرّفة في الولايات المتحدة، بجوائز:
* أفضل فيلم كوميدي
* أفضل سيناريو
* أفضل ممثلة مساعدة للممثلة تيانا تايلور
* أفضل مخرج للمخرج الأميركي بول توماس أندرسون
وفي هذا السياق، قال أندرسون (55 عاماً): «أنتم تحيطونني وهذا الفيلم بالكثير من المحبة والمودة. (…) أنا أحب ما أفعله، هذا من دواعي سروري».
وأشاد النقاد بالفيلم لقدرته على تجسيد الانقسامات المعاصرة في المجتمع الأميركي، إذ يصوّر ملاحقة ثوار سابقين من أقصى اليسار من جانب رجل من أنصار عقيدة تفوق العرق الأبيض.
ومن جهتها، قالت تايلور، التي تجسّد دور وريثة سياسية متحمسة لحركة «بلاك باور»: «إلى أخواتي من ذوات البشرة السوداء والفتيات الصغيرات من ذوات البشرة السمراء اللواتي يشاهدننا الليلة، (…) نورنا لا يحتاج إلى إذن ليضيء».
سباق التمثيل: شالاميه يتفوّق على دي كابريو
في فئة أفضل ممثل في فيلم كوميدي، خسر ليوناردو دي كابريو الجائزة لصالح تيموثي شالاميه، عن دوره في فيلم «مارتي سوبريم» (إخراج جوش سفدي) الذي أدى فيه شخصية لاعب بينغ بونغ طموح. وقال شالاميه (30 عاماً): «أشكركم من أعماق قلبي، فأنا أتنافس مع أسماء كبيرة جداً. هذه الفئة شديدة التنافس».
«هامنت» يحسم أفضل فيلم درامي
كان فيلم «سينرز» يُعدّ المنافس الأبرز لـ One Battle After Another على جائزة أفضل فيلم، إلا أن الدراما التاريخية للمخرج رايان كوغلر التي تتناول جراح الأميركيين السود في الجنوب الأميركي خلال ثلاثينيات القرن العشرين على خلفية حكايات مصاصي الدماء وموسيقى البلوز، لم تحصد الجائزة الكبرى.
ونال «سينرز» جائزتي أفضل إيرادات وأفضل موسيقى تصويرية أصلية، فيما ذهبت جائزة أفضل فيلم درامي إلى فيلم «هامنت» (إخراج كلوي تشاو) الذي يركّز بأسلوب روائي على حزن أغنيس ووليام شكسبير بعد وفاة ابنهما.
وفازت الممثلة الإيرلندية جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة عن دور زوجة الكاتب المسرحي البريطاني في الفيلم.
الكوميديا: روز بيرن في الصدارة
في فئة أفضل ممثلة في فيلم كوميدي، فازت الممثلة الأسترالية روز بيرن عن أدائها دور أمٍّ منهكة تعاني من مرض ابنتها وتحديات الحياة في فيلم If I Had Legs I'd Kick You من إخراج ماري برونستين.
نجاح عالمي للفيلم البرازيلي «ذي سيكرت إدجنت»
برز الفيلم البرازيلي The Secret Agent (إخراج كليبر ميندوزا فيلهو) كأحد أبرز الأعمال الفائزة، إذ حصد جائزتي: أفضل فيلم روائي دولي، وأفضل ممثل في فيلم درامي للممثل واغنر مورا.
ويجسّد مورا في هذا الشريط دور أكاديمي سابق يطارده قتلة مأجورون في ظل النظام الديكتاتوري البرازيلي خلال سبعينيات القرن الماضي، بينما يحاول إعادة التواصل مع ابنه. وقال مورا: «إنه فيلم عن الذاكرة، أو بالأحرى فقدانها، وعن الصدمات المتوارثة عبر الأجيال… هذا الفيلم موجه إلى من يظلون أوفياء لقيمهم في الأوقات العصيبة».
التلفزيون يحجز موقعه في غولدن غلوب
على صعيد المسلسلات، سجّلت الدراما التلفزيونية حضوراً قوياً في الاحتفال:
* فاز مسلسل The Pitt (منصة HBO Max) بجائزة أفضل مسلسل درامي، كما نال بطله نوا وايل جائزة أفضل ممثل في مسلسل درامي، عن دوره كطبيب يعمل في وحدة طوارئ في بيتسبرغ.
* في فئة الكوميديا، فاز مسلسل The Studio (منصة Apple TV+) بجائزة أفضل مسلسل كوميدي أو موسيقي، ونال سيث روغن جائزة أفضل ممثل في مسلسل كوميدي، عن عمل ساخر يتناول كواليس صناعة هوليوود.
* فاز مسلسل Adolescence (منصة «نتفليكس») بجائزة أفضل مسلسل محدود أو فيلم تلفزيوني، في واحدة من أبرز مفاجآت الفئات التلفزيونية.
* نالت جين سمارت جائزة أفضل ممثلة في مسلسل كوميدي عن مسلسل Hacks (منصة HBO Max ومنصة Hulu).
لحظات سياسية وجوائز أخرى
اتّسمت الأمسية بنبرة سياسية واضحة، إذ وضع عدد من النجوم شارات تحمل عبارة «كن طيباً»، تكريماً للأميركية رينيه غود التي قُتلت على يد شرطة الهجرة في مينيابوليس.
وسخرت مقدّمة السهرة نيكي غلاسر من وزارة العدل الأميركية، مانحةً إياها ما وصفته بـ«جائزة غولدن غلوب لأفضل مونتاج»، في إشارة إلى النشر الجزئي لملف إبستين.
كما فاز ستيلان سكارسغارد بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم Sentimental Value، بينما نال فيلم KPop Demon Hunters (نتفليكس) جائزتي أفضل فيلم تحريكي وأفضل أغنية عن أغنيته «غولدن».
