ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الذكاء الاصطناعي يشعل مواجهة جديدة بين بكين وواشنطن!

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

بكين تفتح تحقيقاً في صفقة استحواذ أميركية بقطاع الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تصاعد التوتر التكنولوجي وصراع السيطرة على المواهب والتقنيات المتقدمة.

الأخبار
الإثنين 12 كانون الثاني 2026
التحقيق سيركّز على ثلاثة محاور قانونية أساسية.
التحقيق سيركّز على ثلاثة محاور قانونية أساسية.
الخط

أعلنت وزارة التجارة الصينية فتح تحقيق رسمي في صفقة استحواذ شركة «ميتا» الأميركية على شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة «مانوس»، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً في التوترات التكنولوجية المتزايدة بين الصين والولايات المتحدة.

وتُقدَّر قيمة الصفقة بنحو ملياري دولار، وقد أثارت اعتراضات داخل بكين، إذ اعتبرت السلطات الصينية أن هذا الاستحواذ قد يشكّل تهديداً للأمن القومي، فضلاً عن كونه جزءاً من ظاهرة أوسع تتعلّق باستنزاف الكفاءات التقنية الصينية في مجالات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

شركة سريعة الصعود وجذور صينية

تُعد «مانوس» من بين أسرع الشركات الناشئة نمواً في قطاع الذكاء الاصطناعي، إذ تركز على تطوير ما يُعرف بـ«وكلاء الذكاء الاصطناعي» القادرين على تنفيذ مهمات رقمية معقّدة بشكل مستقل، مثل تحليل الأسواق المالية، وإدارة المشاريع البرمجية، ودعم عمليات التوظيف.

ورغم انتقال مقر الشركة أخيراً إلى سنغافورة، تؤكد السلطات الصينية أن الجذور التقنية والفريق الهندسي الأساسي والتقنيات الأولية للشركة نشأت داخل الصين، ما يضع الصفقة ضمن نطاق القوانين الصينية المنظِّمة للتكنولوجيا المتقدمة.

ثلاثة محاور رئيسية للتحقيق

أفاد متحدث باسم وزارة التجارة الصينية بأن التحقيق سيركّز على ثلاثة محاور قانونية أساسية. يتمثل الأول في التحقق من مدى الالتزام بلوائح مراقبة الصادرات، ولا سيما ما إذا كانت تقنيات طُوّرت داخل الصين قد نُقلت إلى «ميتا» من دون الحصول على التراخيص المطلوبة، وفق قائمة التقنيات المقيّدة الصادرة في تموز (يوليو) 2025.

أما المحور الثاني، فيتعلّق بما تصفه بكين بـ«غسيل الهوية السنغافوري»، إذ تشتبه السلطات في أن نقل مقر «مانوس» إلى سنغافورة جاء كخطوة للالتفاف على الرقابة الصينية وتسهيل إتمام الصفقة مع شركة أميركية.

ويتمثل المحور الثالث في مراجعة ضوابط الاستثمارات العابرة للحدود، بما في ذلك آلية خروج مستثمرين صينيين أوائل، مثل شركة «تينسينت»، ومدى توافق ذلك مع القوانين المحلية المعمول بها.

موقف «ميتا» والسيناريوهات المحتملة

في المقابل، سعت «ميتا» إلى تهدئة المخاوف، مؤكدة نيتها قطع الروابط التشغيلية بين «مانوس» والصين بعد إتمام الصفقة، بما يشمل إغلاق العمليات المحلية ونقل الموظفين الأساسيين إلى مراكزها العالمية.

ويرجّح محللون ثلاثة سيناريوهات محتملة لنتائج التحقيق، تُراوح بين الموافقة المشروطة مع فرض قيود على استخدام بعض الخوارزميات، أو إطالة أمد التحقيق بما يعرقل خطط دمج تقنيات «مانوس» في منتجات «ميتا»، وصولاً إلى المنع الكامل للصفقة، وهو احتمال يُوصف بالأبعد لكنه يظل قائماً.

ويُنظر إلى هذه القضية على أنها اختبار جديد لقدرة الشركات الناشئة على التوسع عالمياً في ظل تصاعد التنافس الجيوسياسي، كما تعكس صراعاً أوسع بين بكين وواشنطن حول السيطرة على مستقبل الذكاء الاصطناعي والمواهب التي تقوده.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك