برنار أرنو «خالداً» في فرنسا بزيّ من ديور
شهدت باريس تنصيب برنار أرنو، رئيس مجموعة LVMH، عضواً «خالداً» في أكاديمية العلوم الأخلاقية والسياسية، مرتدياً زياً رسمياً من «ديور».


شهدت العاصمة الفرنسية حدثاً استثنائياً مع تنصيب برنار أرنو، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة LVMH، عضواً مدى الحياة في أكاديمية العلوم الأخلاقية والسياسية، ليحمل رسمياً لقب «الخالد» الذي يُمنح لأعضاء هذه المؤسسة العريقة التابعة لمعهد فرنسا.
أُقيمت المراسم في باريس، بحضور لافت ضم نخبة المجتمع الفرنسي، تقدّمهم بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي، إلى جانب عمدة باريس آن هيدالغو، وعدد من كبار رجال الأعمال مثل فينسنت بولوريه، مارتان بويغ، ورودولف سعدي.
كما حضر عدد كبير من المصممين والمديرين الإبداعيين التابعين لمجموعة LVMH، من بينهم جوناثان أندرسون، فاريل ويليامز، ماريا غراتسيا كيوري، سارة بيرتون، وفيكتوار دو كاستيلان.
لحظة رمزية في مسيرة رجل الأعمال
يحمل لقب «الخالد» دلالة خاصة في فرنسا، ويتناغم مع تصريح أرنو المتكرر برغبته في الاستمرار على رأس مجموعته حتى سن الخامسة والثمانين، رغم الجدل الدائم حول خطط الخلافة.
وخلال الحفل، جلس أبناؤه الخمسة، دلفين، أنطوان، ألكسندر، فريديريك وجان، في صف واحد، في إشارة إلى وحدة العائلة، بينما جلست زوجته هيلين ميرسييه-أرنو في الصف الأمامي إلى جانب بريجيت ماكرون.
زيّ أرنو من تصميم «ديور»
-
الزي من تصميم «ديور»
ارتدى أرنو زياً رسمياً مطرزاً صممه خصيصاً له جوناثان أندرسون لصالح دار «ديور»، بلمسات عصرية على تطريز أوراق الزيتون التقليدية، في تعبير عن رؤيته المستقبلية. وفي ختام مراسم استمرت قرابة ساعتين وتخللتها كلمات رسمية وعرض موسيقي مميز لعازف الكمان السويدي دانيال لوزاكوفيتش، تسلّم أرنو السيف، وهو أحد أبرز رموز الانضمام للأكاديمية.
-
نُفّذ السيف بواسطة دار «شومي» المملوكة لـLVMH
السيف صُمم من قبل المعماري الراحل فرانك غيري، الذي جمعته بأرنو شراكة طويلة أبرزها مشروع «مؤسسة لوي فويتون» في باريس، ونُفّذ بواسطة دار «شومي» المملوكة لـLVMH .
وحمل السيف رموزاً شخصية وعائلية، من بينها نقش الأحرف الأولى لأسماء أبنائه الخمسة، وزهرة زنبق الوادي المفضلة لدى كريستيان ديور، إلى جانب اقتباس لألبرت أينشتاين: «الخيال أهم من المعرفة».
