ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ماذا تغيّر في الجيل الثاني من «نينتندو سويتش»؟

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

تطرح «نينتندو» الجيل الثاني من «سويتش» بتحسينات تقنية واضحة، ما يفتح نقاشاً بين اللاعبين حول جدوى الترقية أم الاكتفاء بالجيل السابق.

الأخبار
الأحد 18 كانون الثاني 2026
حصل «سويتش 2» على معالج مركزي ورسومي جديدين
حصل «سويتش 2» على معالج مركزي ورسومي جديدين
الخط

بعد ثمانية أعوام من النجاح الذي حققته منصتها الهجينة، أطلقت شركة «نينتندو» في حزيران (يونيو) الماضي الجيل الثاني من جهازها المحمول للألعاب تحت اسم «سويتش 2»، في محاولة لتعزيز قدراتها التقنية ومواكبة تطلعات اللاعبين، مع الحفاظ على الفلسفة التصميمية التي صنعت شعبية «سويتش» منذ ظهوره الأول.

ورغم أن الجيل الجديد يقدم تحسينات واضحة على مستوى العتاد والشاشة، فإن النقاش لا يزال قائماً بين المستخدمين حول جدوى الترقية، خصوصاً في ظل استمرار تفضيل شريحة واسعة لنسخة «سويتش أوليد» ذات الشاشة المتفوقة.

تحسينات في العتاد والتصميم

بحسب تقارير تقنية، يمكن وصف «سويتش 2» بأنه نسخة أكثر قوة وتطوراً من الجيل السابق، مع تغييرات ملحوظة في آلية الاستخدام. فقد طورت «نينتندو» نظام تثبيت وحدات التحكم الجانبية لتصبح مغناطيسية، بدل آلية الفصل الميكانيكية، ما يمنح تحكماً أفضل وعمراً افتراضياً أطول.

كما ازداد حجم أزرار التحكم تماشياً مع زيادة حجم الجهاز، ما يوفّر تجربة أكثر راحة، خصوصاً للمستخدمين البالغين. وحظي الجهاز أيضاً بآلية تثبيت خلفية محسّنة تمتد على كامل عرض الهيكل، على غرار التحسينات التي ظهرت سابقاً في نسخة «أوليد».

ومن التعديلات اللافتة نقل منفذ USB-C إلى الجزء العلوي من الجهاز، ما يفتح المجال أمام استخدام ملحقات إضافية أثناء اللعب في وضعية الطاولة.

قفزة تقنية داخلية

على الصعيد الداخلي، حصل «سويتش 2» على معالج مركزي ورسومي جديدين، يتيحان دعم دقة عرض تصل إلى 4K بمعدل تحديث يبلغ 60 إطاراً في الثانية عند الاتصال بشاشة خارجية، إلى جانب بطارية أكبر وسعة تخزين داخلية أوسع، فضلاً عن إضافة ميكروفون مخصص للمحادثات داخل الألعاب، وفقاً لتقارير تقنية متخصصة.

الشاشة… الفارق الأبرز

تبقى الشاشة العنصر الأكثر لفتاً للانتباه في الجيل الجديد. ففي حين يأتي «سويتش» الأصلي بشاشة LCD بقياس 6.2 بوصات، ونسخة «أوليد» بشاشة OLED بقياس 7 بوصات، يقدم «سويتش 2» شاشة LCD أكبر بقياس 7.9 بوصات، مع دقة أعلى ومعدل تحديث أسرع، ما ينعكس بسلاسة أكبر في الألعاب السريعة.

ورغم أن ألوان شاشة «أوليد» لا تزال تتفوق من حيث التباين والعمق، فإن التحسينات في الدقة ومعدل التحديث في «سويتش 2» تقلّص الفارق بشكل ملحوظ.

مكتبة الألعاب والتوافق

في المقابل، يُعد دعم الألعاب أحد التحديات الحالية للجيل الجديد. فرغم إطلاق بعض العناوين الحصرية، فإن مكتبة ألعاب «سويتش 2» لا تزال محدودة نسبياً، كما إن بعض ألعاب الجيل السابق لا تعمل بكامل إمكاناتها على الجهاز الجديد.

وتعوّل «نينتندو» على التوسع التدريجي في دعم المنصة بألعابها الخاصة خلال الفترة المقبلة، بهدف تعزيز جاذبيتها على المدى الطويل.

أيهما الخيار الأفضل؟

تختلف الإجابة تبعاً لاحتياجات المستخدم. فبالنسبة إلى من يفكر في الاستثمار الطويل الأمد، يُعد «سويتش 2» خياراً منطقياً لما يوفره من دعم مستقبلي وتقنيات أحدث. أما المستخدمون الباحثون عن مكتبة ألعاب أوسع ومتنوعة في الوقت الحالي، فقد يجدون في الجيل الأول، وخصوصاً نسخة «أوليد»، خياراً لا يزال مجدياً.

وفي المحصلة، يعكس إطلاق «سويتش 2» توجه «نينتندو» نحو تطوير منصتها تدريجياً من دون التخلي عن هويتها الأساسية، مع ترك حرية الاختيار للمستخدم بين قوة العتاد وحداثته، أو غنى المحتوى وتنوّعه.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك