حمض الأزيليك: الحلّ لحبّ الشباب والوردية والتصبّغات!
حمض الأزيليك مكوّن فعّال ومتعدّد الاستخدامات، يجمع بين خصائص مضادة للبكتيريا والالتهاب والتصبغات، ما يجعله خياراً مثالياً للبشرة الحساسة والمعرّضة للمشاكل المزمنة.


في عالم العناية بالبشرة المزدحم بالأحماض والمكوّنات النشطة، يبرز حمض الأزيليك (Azelaic Acid) كأحد أكثر العناصر فعالية وتعدداً في الفوائد، رغم أنه ظل لسنوات بعيداً من الأضواء مقارنة بحمض الساليسيليك أو الريتينول.
اليوم، وبفضل «تيك توك» وتوصيات أطباء الجلد، يعود هذا المكوّن إلى الواجهة كحلّ ذكي لحبّ الشباب، والوردية، والتصبغات، وحتى التهاب الجلد حول الفم.
ما هو حمض الأزيليك ولماذا يكتسب هذه الأهمية؟
حمض الأزيليك هو حمض طبيعي مشتق من الحبوب، مثل القمح والشعير والجاودار، كما يُنتج بشكلٍ طبيعي بكميات صغيرة من الخمائر الموجودة على الجلد السليم. وفي مستحضرات العناية بالبشرة، يتم تصنيعه مخبرياً لضمان ثباته وفعاليته.
اللافت أنّ الاهتمام العالمي به يتزايد بسرعة، فقد تجاوزت عمليات البحث والمشاهدات المتعلقة به على «تيك توك» 52 مليون مشاهدة، بل إن مشاهير، مثل هايلي بيبر، أشادوا بدوره في تهدئة التهاب الجلد حول الفم، ما عزّز انتشاره بين جيل جديد من المستخدمين.
علاج فعّال لحبّ الشباب وآثاره
يُعد حمض الأزيليك خياراً مثبتاً علمياً لعلاج حبّ الشباب الخفيف إلى المتوسط. فهو يعمل كمضاد للبكتيريا، ويساعد على تنظيف المسام ومنع انسدادها، إضافة إلى خصائصه المضادة للالتهاب التي تقلل الاحمرار والتورم.
نُشرت دراسة في Journal of Medical Sciences أظهرت أن 100% من المشاركين (40 شخصاً) الذين استخدموا جل حمض الأزيليك بتركيز 10% شهدوا تحسناً ملحوظاً في حبّ الشباب خلال 8 أسابيع فقط.
كما يسهم الحمض في تنظيم تجدد خلايا الجلد، وهو عامل أساسي في منع ما يُعرف بـ«فرط التقرّن»، أحد الأسباب الرئيسية لظهور البثور المتكررة.
التصبّغات والوردية: تفتيح وتهدئة في آنٍ واحد
لا تقتصر فوائد حمض الأزيليك على الحبوب فقط، فهو يلعب دوراً مهماً في علاج التصبغات وآثار ما بعد حبّ الشباب. إذ يعمل على تثبيط إنزيم التيروزيناز المسؤول عن إنتاج الميلانين، ما يساعد على تقليل البقع الداكنة والاحمرار.
وتشير الدكتورة إيفيوما إيجيكيمي إلى أنه خيار فعّال لتفتيح التصبغات المرتبطة بالحمل، بفضل خصائصه المضادة للأكسدة.
أما في حالة الوردية (Rosacea)، فيُعدّ حمض الأزيليك من العلاجات الموصوفة شائعاً من قبل أطباء الجلدية.
وأظهرت دراسة أخرى أنّ استخدام جل بتركيز 15% ساهم في تقليل الاحمرار والبثور والالتهاب بشكلٍ واضح. والأهم أنه من المكوّنات القليلة الآمنة للاستخدام أثناء الحمل والرضاعة.
-
منتج من Drunk Elephant
-
منتج من The Ordinary -
منتج من Naturium
تقشير لطيف يناسب البشرة الحساسة
على عكس أحماض التقشير القوية، مثل الجليكوليك أو اللاكتيك، يتميّز حمض الأزيليك بكونه مقشّراً لطيفاً لا يسبب تقشراً قاسياً أو تهيجاً شديداً.
جزيئاته الكبيرة تجعله أقل اختراقاً للجلد، ما يقلل من احتمالية التحسس، ويجعله مناسباً للبشرة الجافة أو الحساسة التي تبحث عن إشراقة متوازنة دون آثار جانبية مزعجة.
كيفية الاستخدام والتركيبات الموصى بها
يتوافر حمض الأزيليك بتركيز 10% من دون وصفة طبية، بينما تصل التركيبات الطبية إلى 15% و20%. وغالباً ما يُنصح باستخدام التركيز الخفيف مرة واحدة يومياً، مع البدء التدريجي لتجنب التهيج.
ينبغي تجنّب دمجه مع أحماض تقشير قوية أخرى في الروتين نفسه، بينما يُعتبر دمجه مع النياسيناميد خياراً مثالياً لتعزيز التهدئة وتوحيد لون البشرة.
كما يؤكّد الأطباء على ضرورة استخدام واقي الشمس يومياً، إذ إن جميع الأحماض تزيد من حساسية الجلد لأشعة الشمس.
