ليو رونغوني يغادر «بوتيغا فينيتا» ليتوجّه إلى «مونكلر»
سيغادر ليو رونغوني منصبه كرئيس تنفيذي لـ«بوتيغا فينيتا» ليتولى قيادة «مونكلير»، في خطوة تعكس إعادة هيكلة استراتيجية تهدف إلى دعم نمو العلامة الفاخرة في مرحلة جديدة.


سيغادر بارتولوميو «ليو» رونغوني منصبه كرئيس تنفيذي لدار «بوتيغا فينيتا» في 31 مارس 2026، على أن يتولى في اليوم التالي منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة «مونكلير».
وسيواصل ريمو روفيني مهماته كرئيس تنفيذي لمجلس الإدارة في «مونكلير»، مع الإشراف على التوجه الإبداعي للمجموعة، في إطار إعادة تنظيم تهدف إلى تعزيز مرونة الشركة واستعدادها لمرحلة نمو مستقبلية.
وضمن عملية إعادة الهيكلة داخل «مونكلير»، سيغادر روبرتو إيغز منصبه كمسؤول الأعمال والأسواق العالمية اعتباراً من 1 مارس، مع استمراره كعضو في مجلس الإدارة، بعد مسيرة امتدت لأكثر من عقد أسهم خلالها في توسيع الحضور العالمي لمونكلير.
ست سنوات من التحولات في «بوتيغا فينيتا»
انضم رونغوني إلى «بوتيغا فينيتا» عام 2019، وقاد الدار خلال مرحلة مفصلية شهدت تغيرات إبداعية متعددة.
وخلال ولايته، رسّخ نهج الدار القائم على الحرفية والجلود الفاخرة، واعتمد سياسة القيمة قبل الكمية، مع إلغاء التخفيضات وتقليص قنوات البيع بالجملة.
شملت إنجازاته إطلاق ضمان مدى الحياة لبعض الحقائب الأيقونية، دخول عالم العطور الفاخرة في عام 2024، إلى جانب نقل مكاتب الدار إلى قصر سان فيديلي التاريخي في ميلانو، وترميم معالم معمارية بارزة في ميلانو والبندقية لاستخدامها كمساحات ثقافية ومعارض خاصة.
وأشاد لوكا دي ميو، الرئيس التنفيذي لمجموعة كيرينغ، بقيادة رونغوني ودوره في تحقيق محطات مهمة للدار، مؤكداً أن الإعلان عن خليفته سيتم قريباً.
مرحلة جديدة لـ«مونكلير»
من جهته، عبّر رونغوني عن فخره بتولي منصبه الجديد في «مونكلير»، مؤكداً التزامه بالحفاظ على هوية العلامة وقيمها الأصيلة، في وقت تستعد فيه المجموعة للكشف عن مجموعة خريف 2026 خلال عرض خاص في أسبن يوم 31 يناير.
