
أكد مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي أنّ النصر حليف جبهة المقاومة، وقال: «نحن اليوم نواجه قضية رئيسية ومهمة في المنطقة، القضايا المتعلقة بمنطقة غرب آسيا وغزة والضفة الغربية هي قضايا تصنع التاريخ، وكلّ حدث من هذه الأحداث يمكن أن يكون مصدراً لحركة تاريخية باتجاه ما».
وأضاف في كلمة ألقاها خلال استقباله القائمين على إحياء ذكرى شهداء محافظ فارس: «لو لم تكن شخصيات أمثال الشهيد السنوار تقاتل حتى اللحظة الأخيرة لكان مصير المنطقة شكل آخر، لو لم تكن كبار الشخصيات مثل الشهيد السيّد حسن نصر الله الذين مزجوا الجهاد والحكمة والشجاعة والتضحية وجسدوها في الميدان لكانت الحركة التاريخية في اتجاه آخر».
واعتبر أنّ «الكيان الصهيوني والحضارة الغربية مُنيا بهزيمة كبرى»، وقال: «لقد فشل الكيان الصهيوني لأنّه ظنّ أنه يستطيع بسهولة القضاء على فصائل المقاومة، اليوم ترون أنّ الكيان الصهيوني قتل ما يزيد على خمسين ألفاً من المدنيين العزل وعدداً من قادة المقاومة البارزين، إلا أنّ هذا لم يترك تأثيراً على جبهة المقاومة والجبهة تقاتل اليوم بنفس القوة والعزيمة»، سائلاً: «أليست هذه هزيمة؟ هذه هزيمة كبرى».
وأكد أنّ «فصائل المقاومة لا تزال موجودة؛ حماس، والجهاد، وحزب الله، مازالت موجودة، والأهالي والشباب المجاهد في الضفة الغربية موجودون، وهناك أماكن أخرى مشغولة بمقارعة العدو»، معتبراً أنّ «هذه تشكل أكبر هزيمة».

