
حذّرت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» و«نادي الأسير الفلسطيني» من كارثة صحية تخيم على سجن «النقب» الذي يُحتجز فيه آلاف الأسرى، جرّاء انتشار مرض السكايبوس (الجرب)، والأعراض الصحية الصعبة التي ترافقه، في ظلّ ترسيخ إدارة السّجون للأسباب الأساسية التي أدت لانتشاره، وحرمان الأسرى من العلاج، واستخدامه كأداة لتعذيبهم جسدياً ونفسياً.
وكشفت مؤسسات الأسرى، في بيان، عن أن إفادات الأسرى عكست الظروف الاعتقالية المأساوية والحاطة بالكرامة الإنسانية التي يعيشونها، والتي تؤكّد مجدداً على أنّ منظومة السّجون تسعى لقتل الأسرى بأي وسيلة ممكنة، ومنها المساهمة في انتشار الأمراض بين صفوفهم، هذا إلى جانب جملة الجرائم الممنهجة وأساسها جرائم التّعذيب والجرائم الطبيّة.
كما لفت البيان، إلى أن إدارة السجون تتعمد نقل العديد من الأسرى المرضى إلى سجن «النقب» بهدف قتلهم، حيث شكّل وما يزال عنواناً لجرائم التعذيب، والاعتداءات الجسدية الجنسية، وانتشار الأمراض.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، أن هذه عينة صغيرة عن المئات من الأسرى المصابين، الذين يتعرضون لجرائم طبيّة ممنهجة، وعمليات تعذيب على مدار الساعة، حيث تضمنت إفادات الأسرى جميعهم، تفاصيل قاسية جداً حول معاناتهم من المرض دون تلقي أي نوع من العلاج، ودون محاولة إدارة السّجون معالجة الأسباب التي ساهمت، وتساهم في استمرار انتشار المرض

