
أعلنت مؤسسة «عامل» أنّها عقب تعرض العديد من مراكزها لأضرار جسيمة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية، خصوصاً في جنوب لبنان، تعمل الفرق التابعة لهذه المراكز في نقاط مختلفة.
وأكدت أنّ فريقها يساند حالياً 170 مركزاً للإيواء «ويساهم في مساندة مراكز أخرى بحسب الحاجة، وقد فعّلت المؤسسة عيادات نقالة جديدة لتعززي استجابتها، وهي تعمل بالتنسيق الوطيد مع وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية ولجنة إدارة الكوارث والبلديات وباقي الجمعيات في المناطق والمنظمات الدولية، كي تكون الاستجابة متكاملة ومنسقة بالشكل الأفضل لما فيه من مصلحة الناس».
وأشارت إلى أنّها تقوم «بشكل أسبوعي بإضافة عناصر جديدة إليها، في ظل تصاعد وتيرة الحرب، وازدياد الحاجات، بقيادة أكثر من 2300 عامل ومتطوع من كل لبنان، يقفون إلى جانب الناس كشركاء معهم في هذه المحنة، إذ أن عدداً كبيراً من فريق المؤسسة هو من النازحين أنفسهم، فيعملون في النهار من أجل الناس، وفي الليل يشاطرونهم صعوبات النزوح والحرب».
وقال رئيس المؤسسة كامل مهنا إنّ «الحاجة الإنسانية أكبر من قدرتنا ومن قدرة أي مؤسسة، ولكننا نبتكر في الاستجابة، نلتف على النقص، لنواسي أهلنا النازحين، ونوفر حقوقهم». وأضاف: «نعمل مع شركائنا على نداء عالمي لمساندة لبنان، المنهك من حالات الطوارئ المتكررة، والضابط لإيقاع النزاع في المنطقة، فعدم الضغط من أجل ايقاف الحرب على لبنان، يعني أنّ المنطقة ذاهبة إلى الانفجار». وطالب المجتمع الدولي «بتحمل مسؤولياته، ومحاكمة إسرائيل أمام القوانين الدولية ومحكمة العدل، كي لا تستمر في ارتكاباتها الهمجية ضد القطاعين الصحي والإنساني».



