
تسلّم وزير الصحة، ركان ناصر الدين، في مطار رفيق الحريري الدولي، شحنة مساعدات طبية مقدّمة من «اليونيسف» و«منظمة الصحة العالمية»، مؤكداً أنها ستُصرف بكل شفافية.
تتضمن الشحنة 35.8 طناً من المساعدات، بينها 32.3 طناً مقدّمة من «اليونيسف» و3.5 أطنان من «منظمة الصحة العالمية» بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وشكر ناصر الدين «الشركاء الدوليين، لا سيما منظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية، على وقوفهم الدائم إلى جانب لبنان ووزارة الصحة العامة»، منوّهاً بـ«تلبية النداء الذي وجّهته الوزارة في هذا الظرف الصعب، في ظلّ استهداف العدوان الإسرائيلي للقطاع الصحي».
وجدّد إدانته «لهذا الاستهداف الذي يطال عاملين صحيين يقدّمون التضحيات الجسيمة ولا يبخلون بأرواحهم في مهامهم الإنقاذية والإنسانية»، مؤكداً أن «المساعدات التي وصلت ستُصرف بكل شفافية، عبر تنسيق كامل بين المستشفيات الحكومية والخاصة ومراكز الرعاية الصحية الأولية، بما يضمن وصولها إلى مستحقيها وفقاً للحاجة».
Hospitals in #Lebanon are overwhelmed as casualties continue to rise, with children among those most affected.
— UNICEF Lebanon (@UNICEFLebanon) March 18, 2026
UNICEF has delivered 32.5 metric tons of emergency medical supplies to strengthen hospitals and frontline health services, helping ensure injured children receive… pic.twitter.com/ZLIJy8yLnJ
من جهته، قال نائب المديرة التنفيذية لـ«اليونيسف» لشؤون العمل الإنساني وعمليات الإمداد، تيد شيبان، إن «المستشفيات في لبنان تواجه ضغطاً هائلاً، ومن دون دعم عاجل يواجه الأطفال خطر فقدان فرصتهم في الحصول على رعاية منقذة للحياة»، مشدداً على أن هذه الإمدادات «ضرورية لضمان حصول كل طفل مصاب على الرعاية التي يحتاجها».
بدوره، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، أن الشحنة «تشكل مساهمة حاسمة في تعزيز قدرة لبنان على الاستجابة للطوارئ في لحظة تشتد فيها الحاجة»، مؤكداً استمرار التعاون لضمان توزيع الإمدادات بسرعة ووصولها إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.
إلى ذلك أشارت «اليونيسف»، في بيان، إلى أنها وزّعت، منذ 2 آذار حتى اليوم، نحو 800 طن متري من مواد الاستجابة الطارئة في مختلف أنحاء لبنان، «ما ساهم في دعم حوالى 150 ألف شخص، بينهم عائلات نازحة في نحو 250 مركز إيواء، إضافة إلى سكان في مناطق يصعب الوصول إليها».
وشملت المساعدات، وفق «اليونيسف»، مواد أساسية، مثل المياه والبطانيات والفرش وأكياس النوم والملابس الشتوية ومستلزمات النظافة، فضلاً عن مستلزمات خاصة بالنساء والفتيات، إلى جانب توسيع خدمات الرعاية الصحية وأنشطة الدعم النفسي والاجتماعي داخل مراكز الإيواء.

