
شهدت ساحة هابيما في تل أبيب، اليوم، تظاهرة حاشدة لمستوطنين مناهضين لحكومة العدو الإسرائيلي، رفضاً للحرب على إيران ولبنان.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، بلغ عدد المشاركين في التظاهرة نحو 10,000 شخص، أي عشرة أضعاف الحد الأقصى الذي حددته المحكمة العليا الإسرائيلية للتجمّع وسط «تهديد الصواريخ».
وأطلق المتظاهرون هتافات مناهضة للشرطة الإسرائيلية وللجيش الإسرائيلي، قائلين: «كل شرطي فاشي، كل جندي إرهابي».
كما رفع عدد من المستوطنين صور الأطفال الذين استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان وفلسطين وإيران.
💥Tel Aviv telling Netanyahu to go home. knesset member Ayman Odeh says "we now represent the majority that opposes this war." There are protests all over the country.
— Noga Tarnopolsky נגה טרנופולסקי نوغا ترنوبولسكي (@NTarnopolsky) April 11, 2026
(@AyOdeh/Vardit Alon-Korpel/Dana Reany/Noam Amir) pic.twitter.com/sHlCigBjCq
وبحسب المصادر نفسها، فقد شملت إحدى الدعوات التي وُزّعت عبارة: «ضد حكومة مهملة وضد حرب لا تنتهي»، بالإضافة إلى: «لا يوجد حل عسكري - لا في إيران، ولا في لبنان، ولا في فلسطين».
وبالتزامن، تجمّع نحو 50 مستوطناً في مستوطنة كريات شمونة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن إحدى المستوطنات قولها: «نحن هنا لأننا نُخدع! سنواصل التظاهر حتى يتم التوصل إلى حل دبلوماسي متعدد الأطراف قوي وحقيقي، لنتمكن من الحفاظ على الشمال».
وكانت تل أبيب قد شهدت تظاهرات مشابهة خلال الأسابيع الستة الفائتة، انتهى آخرها باعتقال 17 مستوطناً، في حين أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية بالسماح بتظاهرة جديدة بناءً على التماس من إحدى جمعيات الحقوق المدنية.

