السلطات العُمانية تحتجز ناشطة داعمة لفلسطين
تحتجز السلطات العُمانية، منذ 8 أيام، الناشطة أُمامة اللواتي، على خلفية نشاطها المناصر للقضية الفلسطينية.


تحتجز السلطات العُمانية، منذ 8 أيام، الناشطة أُمامة اللواتي، على خلفية نشاطها المناصر للقضية الفلسطينية.
واعتقلت أجهزة الأمن العُمانية، في 14 كانون الثاني الجاري، النشاطة أُمامة، المناصرة للقضية الفلسطينية والتي شاركت في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة.
وكانت أمامة قد اختُطفت من المياه الدولية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل وصول الأسطول إلى شواطئ غزة، واعتُلقت في سجون الاحتلال لعدّة أيام.
حينها، ناشدت الناشطة العُمانية دولتها بالتدخل العاجل لإطلاق سراحها، وقالت في تسجيل مصور: «إذا وصلكم هذا الفيديو فهذا يعني أنه تم اختطافي من قبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء محاولتي القيام بمهمة إنسانية، ملتزمة بالقانون الدولي، لكسر الحصار عن غزة».
وبعد عودتها، استدعت السلطات الأمنية أُمامة عدة مرات.
وتُعدّ أمامة اللواتي ناشطة عُمانية تحمل شهادة الدكتوراه في الصحافة والإعلام، وماجستير في الاتصال، وآخر في الحوار بين الأديان، كما أنها مصورة فوتوغرافية، ولها أعمال في أدب الأطفال والقصص القصيرة
