
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن إسرائيل تواصل دعم ميلشيات مسلحة تعمل ضد حركة «حماس» في قطاع غزة.
وبحسب التقرير، فإن هذه جماعات مسلحة تنشط من مناطق خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، وتشن هجمات ضد «حماس».
ويشمل نطاق التعاون تقديم مساعدات جوية عبر طائرات مسيرة، ونقل المعلومات الاستخباراتية، وتوفير المعدات والغذاء، وحتى إجلاء الجرحى إلى مستشفيات في الأراضي المحتلة.
وقد نشر حسام الأسطل، هو قائد ميليشيا تضم ثمانية عشر مسلحاً يقيمون في قطاع غزة، وفي وقت سابق من هذا الشهر، مقطع فيديو تفاخر فيه بقتل شرطي من «حماس» في حي المواصي بغزة.
وفي مقابلة مع صحيفة أميركية، نفى الأسطل تلقّيه أي مساعدات إسرائيلية باستثناء الطعام، وزعم أن عملية الاغتيال نُفذت بمبادرة من رجاله فقط.
ووفقاً له، فإن ضابط الشرطة الذي قُتل كان يتصرف ضد من حاولوا الانضمام إلى الميليشيا، حيث كان يعتقلهم أو يطلق النار عليهم. وصرّح قائلاً: «من يحلّ محله سيُقتل».
وترى الصحيفة أن هذا التعاون -الذي نشأ عن عداوة مشتركة لـ«حماس»- يعدّ أداة مفيدة لإسرائيل بعد تقييد قواتها بشروط وقف إطلاق النار في غزة، حيث تستطيع هذه المليشيات الوصول إلى مناطق خاضعة لسيطرة «حماس» يفترض أن تكون محظورة على القوات الإسرائيلية، كالمواصي حيث قتل رجال الأسطل المسؤول الشرطي.

