
أكد الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن الكتائب أنجزت ما هو مطلوب منها في ملف الأسرى، داعياً الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وقال أبو عبيدة، في بيان مساء اليوم: «لقد تعاملنا مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزنا كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، وقمنا بتسليم جميع ما لدينا من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير، رغم عدم التزام الاحتلال، وعشرات الخروقات والمجازر التي ارتكبها».
وأكد حرص الكتائب «على إغلاق هذا الملف بشكلٍ كاملٍ ولسنا معنيين بالمماطلة فيه، مراعاةً لمصلحة شعبنا»، لافتاً إلى «أننا عملنا في ظروفٍ معقدةٍ وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء، والذين ندعوهم للوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه».
في ما يتعلق بجثة الجندي الإسرائيلي، ران غويلي، أكد أبو عبيدة «أننا أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان تواجد جثة الأسير»، لافتاً إلى أن «ما يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء».
لاحقاً، أعلن مكتب رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، أن الجيش ينفذ، منذ نهاية الأسبوع، «عملية واسعة النطاق» للعثور على جثة الأسير، راني غويلي.
وأشار المكتب، في بيان، إلى أن البحث عن جثة غويلي يجري في مقبرة شمال غزة «وتستخدم فيه كل المعلومات الاستخبارية المتوفرة».
وأكد البيان أن عمليات البحث عن جثة غويلي «ستستمر ما دام ذلك ضرورياً وعازمون على إعادة الجثمان».
وتواصل إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، موقعة المزيد من الشهداء والجرحى. وبلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات غزة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، بحسب إحصاءات وزارة الصحة في القطاع، 3 شهداء جدد، و 8 إصابات، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وبلغ إجمالي عدد الشهداء، منذ وقف إطلاق النار 11 تشرين الأول الماضي، 484 شهيداً، إضافة إلى 1,321 مُصاباً.
أما الحصيلة التراكمية، منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول 2023، فبلغت 71,657 شهيداً و171,399 مُصاباً.

