
بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عثوره على جثمان آخر أسير له في غزة، أكدت حركة «حماس» أنها أنجزت كل ما عليها من التزامات، داعية الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى تحمُّل مسؤولياتها.
وعثر الجيش الإسرائيلي، اليوم، على جثة آخر أسير لدى «حماس» في مقبرة شرقي مدينة غزة.
وقال الجيش، في بيان: «في الأسبوع الماضي، تلقى الجيش معلومات جديدة عززت تقييماته بأن ران غفيلي دُفن في مقبرة شرق مدينة غزة. وبدأت عملية بحث خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتم العثور على جثته اليوم».
من جهته، اعتبر رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، في تصريح صحافي، أن «عودة جثمان غفيلي إنجازٌ استثنائي لإسرائيل».
في المقابل، أكدت حركة «حماس»، أن «المقاومة انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما تم الاتفاق عليه، بذلت جهوداً كبيرة في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير، وزوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولاً بأول، بما أسهم في التمكّن من العثور على الجثمان».
وقالت الحركة، في بيان، إن هذه «الخطوة تأتي في سياق التزام المقاومة الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أنجزت كل ما عليها من التزامات بشكل واضح ومسؤول».
ولفتت إلى أن «على الاحتلال استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملةً، دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه، خاصة فتح معبر رفح في الاتجاهين دون قيود، ودخول احتياجات القطاع بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيٍّ منها، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع».
ودعت الدول الضامنة إلى «تحمّل مسؤولياتها، بضمان تنفيذ كافة الاستحقاقات المُعطَلَة من جانب الاحتلال، بعد انتهاء ذريعته بالعثور على جثمان الأسير الأخير».
وكان غفيلي آخر أسير إسرائيلي لدى حركة «حماس» من أصل 251 أُسِروا في السابع من تشرين الأول من عام 2023.
=

