بسبب قطر… سجال حاد بين نتنياهو ولابيد

دخل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في سجال حاد مع زعيم المعارضة، يائير لابيد، على خلفية مشروع قانون يعتزم الأخير تقديمه لإعلان قطر «دولة عدوة».
ونشر نتنياهو، عبر منصة «أكس»، اليوم، منشوراً اتهم فيه لابيد ورئيس حزب «أزرق أبيض»، بيني غانتس، بعقد لقاء، برفقة أقارب أسرى إسرائيليين، مع ممثلين عن قطر، بوساطة ما وصفه بـ«عضو اللوبي الأميركي» الناشط في الدوحة، جاي فوتليك.
وقال نتنياهو: «إذن، يُزعم أن فوتليك، الذي رتّب اللقاء بين لابيد وعائلات المختطفين، هو العميل الأجنبي الذي مُنع من لقائه أو العمل معه بدعوى التجسس والخيانة! يا له من نفاق من اليسار، الذي يتهم يوناتان أوريتش بالخيانة بسبب علاقته بفوتليك، فيما قادته على صلة بالشخص نفسه. النفاق واضح».
חשיפת ערוץ 14:
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) February 2, 2026
בחודש ינואר 2025 נפגש יאיר לפיד עם משפחות חטופים ועם נציגים קטארים.
מי שעזר להם ותיאם להם את הפגישה, הוא לא אחר מאשר פוטליק המוכר לנו מפרשת קטארפייק.
אז הטענה היא שפוטליק שסידר ללפיד ולמשפחות החטופים את הפגישה הוא כביכול ״הסוכן הזר״, זה שהיה אסור להיפגש איתו או… pic.twitter.com/8YSGcL66lv
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، فإن فوتليك «يهودي أميركي يعمل مستشاراً لقطر، ويتقاضى راتبه، وفق ما نُشر إعلامياً، من السفارة القطرية في الولايات المتحدة».
وحذف نتنياهو المنشور بعد فترة وجيزة، قبل أن يعيد نشره لاحقاً، بعدما شارك لابيد لقطة شاشة له، ولكن من دون الإشارة إلى غانتس. وعلّق لابيد قائلاً: «سيد نتنياهو، لماذا حذفت هذه التغريدة؟». ليعود نتنياهو وينشر مضموناً شبه مطابق، مع حذف اسم غانتس.
وردّ نتنياهو على لابيد بالقول: «التغريدة موجودة. اشحن هاتفك»، ليجيبه الأخير: «شحنت الهاتف، وما زلت لم أجد تفسيراً منك حول سبب تلقي مستشاريك أموالاً من دولة تدعم الإرهاب أثناء الحرب».
في المقابل، نفى حزب «أزرق أبيض» ما ورد في تقرير نتنياهو، مؤكداً، في بيان، أن «بيني غانتس لم ينسّق أبداً أي لقاء أو نشاط عبر فوتليك، وأن كل تحركاته الخارجية كانت من أجل أمن إسرائيل ومصالحها، لا من أجل مكاسب مالية».
يأتي هذا السجال فيما يعتزم لابيد، اليوم، طرح مشروع قانون بعنوان «إعلان قطر دولة عدوة» على جدول أعمال «الكنسيت»، استناداً إلى مزاعم تتعلق بـ«العمل ضد المصالح الأمنية والسياسية لإسرائيل، ودعم حماس، وقضية قطر غيت».
وتُعرف قضية «قطر غيت» في أوساط الاحتلال بأنها «فضيحة سياسية» تتعلق بتلقي مستشارين ومساعدين مقرّبين من نتنياهو أموالاً من جهات قطرية، بهدف «تحسين صورة قطر وتعزيز مصالحها داخل إسرائيل»، ولا سيما في سياق دورها الوسيط في مفاوضات تبادل الأسرى.

