
تعرّض مستشفى منظمة «أطباء بلا حدود» في لانكيين، بولاية جونغلي في جنوب السودان، لغارة جوية نفّذتها قوات حكومة جنوب السودان ليل الثلاثاء الماضي.
وأفادت المنظمة، في بيانٍ، بإصابة أحد موظفيها بجروح طفيفة، فيما دُمِّر المستودع الرئيسي للمستشفى، وفُقدت معظم الإمدادات الحيوية اللازمة لتقديم الرعاية الطبية.
وفي حادثة منفصلة، بعد ظهر اليوم نفسه، أعلنت «أطباء بلا حدود» تعرّض مرفق صحي تابع لها في بيري، في ولاية جونغلي أيضاً، «للنهب على يد مجهولين».
وقالت: «اضطر زملاؤنا في لانكيين وبيري إلى الفرار مع أهالي المجتمع، ولا يزال مصيرهم ومكان وجودهم غير معلومين حتى الآن، في وقت نحاول فيه جاهدين التواصل معهم».
-
تعرّض مرفق صحي في ولاية جونغلي للنهب (أطباء بلا حدود)
وأشارت المنظمة إلى أنّه «جرى إخلاء مستشفى لانكيين وإجلاء جميع المرضى، قبل ساعات من الهجوم، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة وتلقّي أطباء بلا حدود معلومات عن احتمال وقوع هجوم على المدينة».
وفي السياق، أكّد مدير العمليات في المنظمة، غُل بدشاه، أنّه «في ظلّ السياق الحالي، سنتّخذ القرارات اللازمة لحماية سلامة موظفينا ومرافقنا الصحية في جنوب السودان. ومع إدراكنا حجم الاحتياجات الهائلة في البلاد، فإنّ استهدافنا في هذه الهجمات أمر غير مقبول».
جاء هذا القصف في ظلّ قيود تفرضها حكومة جنوب السودان على الوصول الإنساني، منذ كانون الأول، «حصراً في أجزاء من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في ولاية جونغلي»، وفقاً للمنظمة.

