
أعلنت حركة «حماس»، اليوم، أنّ مشاهد التنكيل بالأسرى في سجن «عوفر» بإشراف وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، «جريمة حرب».
واعتبرت الحركة، في بيانٍ، أنّ «ما بثته إسرائيل من مشاهد لعمليات التنكيل الوحشي بالأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر بإشراف بن غفير، يمثل جريمة حرب جديدة، وتحد فاضح للقوانين الإنسانية الدولية الخاصة بالأسرى».
وأشارت «حماس» إلى أنّ «حالة الصمت الدولي على ما يتعرض له الأسرى من جرائم، وإقرار قانون الإعدام، تشجع إسرائيل على الاستمرار في ممارساتها الوحشية داخل السجون، في امتداد لحرب الإبادة والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني».
وأكدت الحركة أنّ ما يتعرض له الأسرى من عمليات تصفية جسدية ونفسية «يضع العالم بمؤسساته وحكوماته أجمع، أمام مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية والقانونية للجم إسرائيل ووقف جرائمها داخل السجون».
المحامي خالد محاجنة:
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 14, 2026
- لم يكن الفيديو الذي ظهر فيه بن غفير وهو يقتحم سجن عوفر انكشافًا لشيء جديد، بل صورة أخرى من الواقع الذي يعيشه الأسرى كل يوم.
- واقع يمارس فيه التنكيل والضرب والتعذيب، والفيديو لم يضف حقيقة، بل أعاد تذكير كل إنسان بحجم الألم المستمر. pic.twitter.com/CGB9ooYc0R
كما دعت إلى تحرك عاجل وعلى المستويات كافة، لحماية الأسرى وملاحقة إسرائيل ومحاسبتها على جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وتفقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي سجن عوفر قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وشهد على عمليات تنكيل الأسرى الفلسطينيين.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة قيام وحدات القمع التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي باقتحام أحد الأقسام في السجن بتوجيه مباشر من بن غفير وبحضوره.

