ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الخارجية الفلسطينية تُطلع الدبلوماسيين المُعتمدين على حجم الانتهاكات الإسرائيلية

فلسطين
حفظ المقالة

عقدت وزارة الخارجية الفلسطينية إحاطة سياسية لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين، تناولت التطورات الأخيرة المتعلقة بـ«الأونروا» والقرارات الإسرائيلية الأخيرة والانتهاكات المستمرة في مدينة القدس والمقدسيين.

الأخبار
الإثنين 16 شباط 2026
أجمعت المداخلات على ضرورة التحرك العاجل لوقف الانتهاكات
أجمعت المداخلات على ضرورة التحرك العاجل لوقف الانتهاكات
الخط

عقدت وزارة الخارجية الفلسطينية إحاطة سياسية لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين، تناولت التطورات الأخيرة المتعلقة بـ«الأونروا» والقرارات الإسرائيلية الأخيرة والانتهاكات المستمرة في مدينة القدس والمقدسيين.

واستهل وكيل وزارة الخارجية والمغتربين للشؤون السياسية، السفير عمر عوض الله، الاجتماع بالوقوف على القرارات الإسرائيلية الأخيرة والانتهاكات المتصاعدة تجاه «الأونروا» ومدينة القدس، والتي تخالف القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مستهدفة الوجود الفلسطيني ومقومات السلام في المنطقة.

ودعا عوض الله المجتمع الدولي إلى «التحرك العاجل لرفض وإدانة هذه القرارات، وإلزام إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، بتنفيذ كافة القرارات الدولية والأممية»، مؤكداً أن التحرك الدولي «يجب أن يبدأ اليوم ولا يحتمل الانتظار للغد».

واستعرض رئيس دائرة اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية، أحمد أبو هولي، الانتهاكات غير المسبوقة بحق «الأونروا» وعملها، خاصة في مخيمات الضفة الغربية بما فيها القدس، داعياً المجتمع الدولي إلى «اتخاذ خطوات عملية لدعم الوكالة».

وطالب أبو هولي الاتحاد الأوروبي بزيادة الدعم المقدم لها، وتنظيم مؤتمر دولي لحمايتها، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لاستهداف المؤسسات الأممية، وضمان تسليم المقرر الرئيسي لـ«الأونروا» في الشيخ جراح وعودة عملها في قطاع غزة.

تعميق الاستيطان

بدوره، استعرض رئيس سلطة الأراضي، الوزير علاء التميمي، القرارات الإسرائيلية المتعلقة بتعميق الاستيطان وضم أراضي الضفة الغربية واستهداف الوجود الفلسطيني، إضافة إلى القرارات الخاصة بالحرم الإبراهيمي، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ورفع الظلم التاريخي عن الشعب الفلسطيني، وتشكيل موقف عربي موحد لمواجهة هذه القرارات، وعقد اجتماع لمجلس الأمن، والضغط على الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين للاعتراف بها، ومطالبة الولايات المتحدة بالإيفاء بالتزاماتها.

من جانبه، عرض رئيس المجلس الاستشاري لـ«الأونروا»، السفير البرازيلي، مارسيلو سواريس، التحديات التي تواجه الوكالة، مالياً وسياسياً، في ظل الظروف الراهنة، مشيراً إلى قرارات الأمم المتحدة ومخرجات الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، والتي تؤكد أن السياسات والانتهاكات الإسرائيلية تقوض عمل المؤسسات وخدماتها.

استهداف المخيّمات

كما استعرض رونالاند فريدريك عمل «الأونروا» في القدس الشرقية والضفة الغربية والدعم المقدم لمخيمات الضفة وقطاع غزة، والخدمات التي تغطيها من صحية وسكنية، مشيراً إلى تأثير الاستهداف الإسرائيلي للمخيمات، بما في ذلك استهداف مركز التدريب المهني في قلنديا. ودعا الدول إلى تقديم الدعم للوكالة.

وعرض نائب محافظ القدس، عبد الله صيام، الانتهاكات المستمرة في مدينة القدس، مؤكداً أن القرارات الإسرائيلية الأخيرة تؤدي إلى العزل والتغيير الديمغرافي للمدينة، وتسريع بناء المستوطنات في منطقة E1، ما يعزل القدس عن باقي محافظات الضفة ويؤثر على وصول السكان إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، داعياً الدول إلى تسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة.

وفي الختام، قدم وكيل وزارة القدس أحمد عليان إحصائيات حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس والمقدسيين، من اعتقالات وهدم وسحب تراخيص البناء وقيود مختلفة، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق عربياً وإسلامياً على عقد مؤتمر دولي ووطني حول القدس خلال شهر نيسان المقبل.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك