لأول مرة... خدمات قنصلية أميركية داخل مستوطنة بالضفة الغربية

أعلن مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة ستقدم خدمات جوازات السفر، هذا الأسبوع، في مستوطنة بالضفة الغربية، وهي المرة الأولى التي يقدم فيها مسؤولون قنصليون أميركيون مثل هذه الخدمات للمستوطنين في الأراضي المحتلة.
وقالت السفارة الأميركية بالقدس، في منشور على «أكس»، اليوم: «في إطار الجهود المبذولة للوصول إلى جميع الأميركيين في الخارج سيقدم الموظفون القنصليون خدمات جوازات السفر الروتينية في إفرات يوم الجمعة 27 شباط»، في إشارة إلى مستوطنة إلى الجنوب من مدينة بيت لحم.
وتضم مستوطنة إفرات الكثير من الإسرائيليين الأميركيين، لكن السفارة الأميركية تقول إنها لا تملك بيانات عن عدد المواطنين المقيمين هناك.
وأضافت السفارة، في منشورها، أنها تعتزم تقديم خدمات مماثلة في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وفي مستوطنة بيتار عيليت بالقرب من بيت لحم، وفي مدن داخل إسرائيل مثل حيفا.
— U.S. Embassy Jerusalem (@usembassyjlm) February 24, 2026
وتقدم الولايات المتحدة خدمات جوازات السفر والخدمات القنصلية في سفارتها بالقدس وكذلك في مكتبها الفرعي في تل أبيب. ويقدر عدد الأميركيين الإسرائيليين الذين يعيشون في الضفة الغربية بعشرات الآلاف.
وفي حين يزعم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه يعارض ضم إسرائيل الضفة الغربية، لم تتخذ إدارته أي إجراءات لوقف نشاط الاستيطان، الذي تقول جماعات حقوقية إنه ازداد منذ عودته إلى البيت الأبيض، العام الماضي.
وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية وتسهيل شراء المستوطنين للأراضي، وهي خطوة وصفها الفلسطينيون بأنها «ضمّ بحكم الأمر الواقع».
وترزح أجزاء كبيرة من الضفة الغربية تحت الاحتلال الإسرائيلي، مع «حكم ذاتي» فلسطيني محدود في بعض المناطق التي تديرها السلطة الفلسطينية.

