الأمم المتحدة تتهم «الدعم السريع» بارتكاب إبادة جماعية في السودان

اعتبر وزراء خارجية المجموعة الأساسية بشأن السودان في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم أن أعمال العنف التي ترتكبها «قوات الدعم السريع» في مدينة الفاشر بالسودان تحمل «سمات الإبادة الجماعية».
وخلصت المجموعة، في بيان نشرته وزارة الخارجية الألمانية، إلى أن العنف الذي تقوده «قوات الدعم السريع» يُعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويحمل سمات الإبادة الجماعية.
وأعلنت الدول، ألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج وبريطانيا، أنها تعتزم تشكيل تحالف لمنع المزيد من الفظائع في السودان.
في السياق، كشفت شبكة «أطباء السودان»، اليوم، أن الأسر المهجرة من منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور غرب البلاد تعيش أوضاعاً إنسانية بالغة القسوة، جراء اعتداءات «الدعم السريع»، في ظل انعدام تام للمأوى والغذاء ومياه الشرب.
تعيش الأسر المهجرة من منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور جراء اعتداءات الدعم السريع أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة، في ظل انعدام تام للمأوى والغذاء ومياه الشرب، فقد اضطر المواطنون إلى الهروب من منازلهم جراء الهجمات المسلحة دون أي متاع أو مؤن، ليجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها في العراء،… pic.twitter.com/mJKqfm3mvP
— Sudan Doctors Network - شبكة أطباء السودان (@SDN154) February 26, 2026
وأوضحت في بيان عبر منصة «أكس»، أن المواطنين اضطروا إلى الهروب من منازلهم جراء الهجمات المسلحة دون أي متاع أو مؤن، ليجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها في العراء، يواجهون ظروفاً قاسية تهدد حياتهم، لافتة إلى أن أكثر من ثلاثة آلاف نازح، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى النساء الحوامل، يعانون أوضاعاً صحية وإنسانية شديدة الخطورة، تتطلب تدخلاً عاجلاً وفورياً لتفادي كارثة إنسانية وشيكة.
ودعت «أطباء السودان» إلى الإسراع في توفير المأوى والغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية العاجلة لإنقاذ هذه الأسر المنكوبة، التي تحولت منازلها إلى أنقاض عقب حرق أغلبها ونهب محتوياتها على يد «الدعم السريع».

