
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، سلسلة اقتحاماتها وانتهاكاتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ففي مدينة نابلس، أصيب شاب (18 عاماً) بالرصاص الحي في الفخذ، إضافةً إلى إصابة آخرين جراء الاعتداء عليهم بالضرب، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم عسكر القديم شرق المدينة.
وأفادت وكالة «صفا» الفلسطينية، نقلاً عن مصادر محلية، بأنّ قوات العدو اقتحمت المخيم منذ ساعات الصباح، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة للمنازل، تخللها العبث بالممتلكات.
قوات الاحتلال تواصل اقتحام مخيم عسكر شرق نابلس pic.twitter.com/SZ1BS5PKrf
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) March 2, 2026
وفي جنوب جنين، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً قرب مدخل بلدتي عجة وجبع على طريق جنين - نابلس، ما أدّى إلى إعاقة حركة المواطنين والمركبات.
وفي محافظة قلقيلية، شدّدت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية، وأغلقت المدخل الشرقي للمدينة بواسطة بوابة حديدية، بعد فتحه لمدّة ساعة ونصف فقط ظهر اليوم، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
كما واصلت، لليوم الثالث على التوالي، إغلاق مداخل قرى كفر لاقف وأماتين والفندق وحجة شرقي المحافظة، ومنعت تنقل المواطنين بينها.
وفي محافظة بيت لحم، واصلت قوات الاحتلال حصارها المشدد لليوم الثالث، حيث أغلقت بشكلٍ كامل عدداً من المداخل الحيوية. كما اندلعت مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق المحافظة.
وامتدت الاقتحامات إلى جنوب الخليل، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام شمال المدينة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين، ما أدّى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق. كما نفذت القوات حملة دهم وتفتيش لمنازل المواطنين، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين الأهالي.
وتأتي هذه الاقتحامات في سياق تصعيد مستمر تشهده مناطق الضفة الغربية والقدس، وسط إجراءات عسكرية مشددة وحواجز وإغلاقات متكررة تعيق الحياة اليومية للفلسطينيين.

