المالكي: ليكن العراق عنصر توازن فاعل في محيطه الإقليمي
أعرب المالكي عن أمله أن «تتبنى الحكومة المرتقبة نهجاً وطنياً مستقلاً لا ينخرط في محاور، بل يعمل على بناء شراكات دولية راسخة وفق اتفاقيات تعزّز أمن العراق وتنميته وتحترم سيادته».


أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، أن العراق يتطلع إلى علاقات متوازنة مع الجميع بما يخدم مصالحه واستقرار المنطقة.
وقال المالكي، في منشور على منصة «أكس»، اليوم: «يجب أن يكون العراق عنصر توازن فاعل في محيطه الإقليمي، مؤمناً بأن الحوار والتكامل الاقتصادي هما المسار الأقصر لترسيخ الاستقرار»، معرباً عن أمله أن «تتبنى الحكومة المرتقبة نهجاً وطنياً مستقلاً لا ينخرط في محاور، بل يعمل على بناء شراكات دولية راسخة وفق اتفاقيات تعزّز أمن العراق وتنميته وتحترم سيادته».
يجب أن يكون #العراق عنصر توازن فاعل في محيطه الإقليمي، مؤمناً بأن الحوار والتكامل الاقتصادي هما المسار الأقصر لترسيخ الاستقرار. وعلى هذه القاعدة، نأمل إن تتبنى الحكومة المرتقبة نهجاً وطنياً مستقلاً لا ينخرط في محاور، بل يعمل على بناء شراكات دولية راسخة وفق اتفاقيات تعزّز أمن…
— Nouri Al-Maliki (@nourialmalikiiq) March 5, 2026
وأضاف أن «العراق يتطلع إلى علاقات متوازنة ومتينة مع الجميع دون استثناء، بما يخدم مصالحه الوطنية واستقرار المنطقة».
وتابع المالكي: «نرى قوة العراق واقتصاده وموقعه هي في قدرته على خلق حالة التوازن والتفاعل مع الشركاء مع احترام شديد لسيادته وإرادته».
وشدّد على أن «الدولة بمؤسساتها هي وحدها من يمتلك حق قرار الحرب والسِلم، وأن الحكومة ستقف بقوة تجاه أي طرف يحاول جرّ العراق للتورّط في الصراعات، مع التشديد على تحقيق المصالح العليا للشعب العراقي».
لاحقاً، كتب المالكي، مجدّداً، على «أكس»: «في ظل التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، تزداد الحاجة اليوم إلى تغليب لغة الحكمة وضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تقود إلى حرب واسعة لا تخدم شعوب المنطقة».
ولفت إلى أن العراق «الذي عانى كثيراً من الحروب يتطلع دائماً إلى الاستقرار والسلام»، داعياً «جميع الأطراف إلى اعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية لايقاف الحرب على #الجمهورية_الاسلامية لتجنيب المنطقة المزيد من الأزمات».
وكان الحكومة العراقية أكدت، في بيان بعد اجتماعها الثلاثاء برئاسة رئيسها، محمد شياع السوداني، على أن «الدولة بمؤسساتها هي وحدها من يمتلك حق قرار الحرب والسِلم، وأن الحكومة ستقف بقوة تجاه أي طرف يحاول جرّ العراق للتورّط في الصراعات، مع التشديد على تحقيق المصالح العليا للشعب العراقي».
