المقاومة العراقية تحذر: المساس بأمن الضاحية يعني استهداف مصالحكم
أعلنت تنسيقية المقاومة العراقية، اليوم، جهوزيتها لاستهداف سفارات الدول التي تعتدي على أمن الضاحية الجنوبية لبيروت.


أعلنت تنسيقية المقاومة العراقية، اليوم، جهوزيتها لاستهداف سفارات الدول التي تعتدي على أمن الضاحية الجنوبية لبيروت في المنطقة.
وقالت التنسيقية، في بيان: «لقد أثبتت السنوات الماضية، أن المنطقة برمّتها مرتهنة لمعادلة واحدة: إما أمن للجميع، أو لا أمان لأحد، لذا فإن أمن واستقرار الضاحية الجنوبية لبيروت وسكانها جزء لا يتجزأ من معادلة الأمن الإقليمي، وإن تداعياته تمس المصالح الحيوية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط».
وأكدت أن «المساس بأمن الضاحية المكتظة بالمدنيين سيقابله حتماً تهديد لأمن السفارات للدول المعتدية سواء في العراق أو البحرين أو الكويت أو لبنان... كما سينعكس بشكل مباشر على أمن الشركات النفطية الأميركية الكبرى العاملة في الجزيرة العربية، وقد أَعذر مَن أَنذر».
وفي وقت سابق، قال قيادي بارز في أحد فصائل المقاومة العراقية، لـ«الأخبار»، إن الجماعات المسلحة تدرك أن أيّ هجوم على القواعد الأميركية سيقابله ردّ مباشر، مستدركاً بأن «خيار المواجهة بات حتمياً». ويشير إلى «أن الأميركيين سيستهدفون قادتنا الميدانيين الذين يديرون العمليات ضدّ قواعدهم، لكننا فضّلنا خيار المقاومة على الانتظار تحت الضغط». وينبّه إلى أن العمليات قد تتوسّع جغرافياً، مبيّناً أن «الهجمات لن تبقى محصورة داخل العراق، بل يمكن أن تمتدّ إلى أهداف مرتبطة بإسرائيل إذا ما استمرّت الحرب». ولا يستبعد القيادي أن تلجأ الولايات المتحدة أو حلفاؤها إلى تنفيذ عمليات أكثر قسوة في شمال العراق، خصوصاً إذا ما تحرّكت الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة ضدّ طهران، محذراً من أن «أي تمرّد كردي مسلّح قد يفتح الباب أمام عمليات عسكرية واسعة في المنطقة».
