رشيد مُعزياً الفيّاض: الاعتداءات على «الحشد» تمس سيادة العراق
قدم الرئيس العراقي، جمال رشيد، اليوم، التعازي باستشهاد عدد من مقاتلي هيئة الحشد الشعبي، خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الهيئة، فالح الفياض.


شدّد الرئيس العراقي عبد اللطيف، جمال رشيد، على أن الحشد الشعبي جزء أساسي من المنظومة الأمنية، وأن الاعتداءات عليه تمس سيادة البلاد.
وأفاد بيان للرئاسة العراقية، اليوم، أن رشيد قدّم التعازي باستشهاد عدد من مقاتلي هيئة الحشد الشعبي، خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الهيئة، فالح الفياض.
وأكد رشيد أن «هذه الاعتداءات تمس سيادة البلد وتعمل على زعزعة الأمن والاستقرار»، لافتاً إلى أن «الحشد الشعبي جزء أساسي من المنظومة الأمنية العراقية وله دور كبير في الدفاع عن الوطن ومواجهة الإرهاب».
كما أكد «ضرورة توحيد الصف الوطني في هذا الظرف الدقيق، والعمل المشترك من أجل حماية أمن العراق واستقراره، وعدم جر البلاد إلى نزاعات تهدد المصالح العليا للبلد والمواطنين».
من جانبه، ثمّن الفياض مواقف الرئيس العراقي الداعمة لحماية أمن البلاد واستقراره وسلامة مواطنيه، والعمل على وحدة الصف وترسيخ السلم المجتمعي والأهلي.
المالكي: للوقوف في صف وطني متماسك
من جهته، اعتبر رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، استهداف الحشد «عدواناً سافراً وتجاوزاً خطيراً على سيادة العراق».
وقال المالكي، في منشور على منصة «أكس»، إن «توسيع الحرب إلى مساحات جديدة داخل العراق، واستهداف الحشد الشعبي بوصفه قوة عسكرية رسمية ضمن المنظومة الأمنية للدولة، يُعد عدواناً سافراً وتجاوزاً خطيراً على سيادة العراق، عبر استهداف قوات ومقرات وشخصيات عراقية».
وأضاف: «نستنكر هذا العدوان الظالم، وندعو الحكومة والقوى السياسية إلى الوقوف في صفٍ وطنيٍ متماسك لاتخاذ ما يلزم من إجراءات إزاء هذا التجاوز الذي تمارسه قوى صهيونية مدعومة أميركياً»، لافتاً إلى أن «الشعب العراقي عبّر عن رفضه القاطع وإدانته لهذا الاعتداء واستهداف أبناء العراق».
وتعرّضت مواقع تابعة للحشد الشعبي، فجر اليوم، لضربة استهدفت مقراً لها في مدينة كركوك شمال العراق، ما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن عنصرين من الحشد.
