«التنسيقي» يدين الاعتداءات على «الحشد» واستهداف البعثات الأجنبية
أدان الإطار التنسيقي استهداف مقرات الحشد الشعبي والقوات الأمنية، داعياً الأجهزة الأمنية إلى حماية البعثات الدبلوماسية وملاحقة مستهدفيها.


أدان الإطار التنسيقي استهداف مقرات الحشد الشعبي والقوات الأمنية، داعياً الأجهزة الأمنية إلى حماية البعثات الدبلوماسية وملاحقة مستهدفيها.
وعقد الإطار اجتماعاً طارئاً، اليوم، في القصر الحكومي، شارك فيه رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، ورئيس أركان الهيئة، بحضور رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، لتقييم الأوضاع الأمنية في ضوء التطورات الأخيرة.
ووفق بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية، أدان المجتمعون الاعتداءات التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي والقوات الأمنية، «والتي راح ضحيتها شهداء وجرحى يؤدون واجبهم ضمن التشكيلات والقطعات العسكرية الرسمية في حفظ الأمن والاستقرار»، مؤكدين أن «مثل هذه الاعتداءات الغادرة تمثل انتهاكاً لسيادة العراق وتهديداً لاستقراره الأمني».
وجددوا رفضهم استهداف المنشآت الحيوية للدولة والبعثات الدبلوماسية، مشددين على «أهمية استدامة إجراءات المؤسسات الأمنية لحماية تلك البعثات ومقراتها، وملاحقة من يقوم باستهدافها ويعرّض أمنها لأي خطر».
في سياق متصل، أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، أهمية وجود البعثات الدبلوماسية في العراق وممارسة عملها بشكل طبيعي، مشيراً إلى أن «القوى السياسية في العراق ماضية بإكمال ما تبقى من استحقاق دستوري، لدعم المسيرة الديمقراطية في البلاد».
وخلال اجتماع عقده مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى العراق وسفير الاتحاد الأوروبي، جدّد الأعرجي تأكيد موقف العراق الرافض لأي اعتداء على أي بعثة أو سفارة داخل البلاد.
كما أوضح موقف العراق «لكونه لم يكن جزءاً في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط»، مع التأكيد على أن العراق «يحافظ على مساره الحيادي لدعم الاستقرار والتنمية التي خطها منذ السنوات الماضية بدعم من شركائه وأصدقائه في المجتمع الدولي».
