مطار بغداد الدولي يتعرض لهجوم بخمسة صواريخ
أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق عن تعرض مطار بغداد الدولي ومحيطه، مساء اليوم، لهجوم بخمسة صواريخ أسفر عن إصابة أربعة من موظفي وعناصر أمن المطار، إضافة إلى مهندس، بجروح متفاوتة.


أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق عن تعرض مطار بغداد الدولي ومحيطه، مساء اليوم، لهجوم بخمسة صواريخ أسفر عن إصابة أربعة من موظفي وعناصر أمن المطار، إضافة إلى مهندس، بجروح متفاوتة.
وقال رئيس الخلية، سعد معن، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن أماكن السقوط «توزعت داخل حرم المطار الدولي، وفي محطة تحلية المياه، وبالقرب من قاعدة الشهيد علاء الجوية، وسجن بغداد المركزي (الكرخ)»، موضحاً أن القوات الأمنية «شرعت، وقوع الحادث، بعمليات تفتيش دقيقة أسفرت عن ضبط المنصة التي انطلقت منها الصواريخ مخبأةً داخل عجلة في منطقة الرضوانية غربي العاصمة بغداد».
وأضاف معن: «على خلفية الاستهداف، صدرت التوجيهات والأوامر بإعفاء آمري القواطع وضباط الاستخبارات في القاطع المعني، فيما باشرت الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع تشديد الإجراءات الأمنية في محيط المناطق المستهدفة».
وكانت مستشارية الأمن القومي العراقي قد حذّرت، في وقت سابق من اليوم، من أن «الهجمات المتكررة قرب مطار بغداد الدولي تهدد أمن وسلامة سجن الكرخ المركزي».
وطالبت المستشارية «جميع الجهات بتحمل مسؤولياتها في مكافحة ومنع أي هجمات بالمسيرات أو الصواريخ لما يترتب على ذلك من نتائج خطرة جداً على أمن السجن».
واعتبرت أن «زجّ العراق في أتون الصراعات والحروب يحمل تداعيات أمنية واقتصادية خطيرة تهدد استقرار البلاد ومصالحها العليا، ما يستوجب تعزيز التنسيق الدولي، لدعم أمن العراق وسيادته وتجنيب شعبه ويلات الحروب».
وجدّدت المستشارية «رفض استهداف المقار الرسمية المسجلة ضمن هيئة الحشد الشعبي والخاضعة لأوامر وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، لما يمثله ذلك من مساس بمؤسسات الدولة ومنظومتها الأمنية»، مذكرة بموقف الحكومة العراقية «الملتزم بالدستور العراقي الذي يمنع استخدام أراضي العراق منطلقاً للاعتداء على الدول الأخرى أو تهديد أمنها، التزاماً بمبادئ حُسن الجوار واحترام السيادة».
