مباحثات مصرية قطرية في الدوحة: للعودة إلى طاولة الحوار
أعرب عبد العاطي عن «تضامن مصر الكامل مع دولة قطر الشقيقة في مواجهة التهديدات والاعتداءات الإيرانية الآثمة»، وإدانتها «القاطعة» لأية محاولات لاستهداف وزعزعة استقرارها.


في إطار زيارته إلى الدوحة، عقد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مباحثات مع نظيره القطري، محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، أعرب عبد العاطي عن «تضامن مصر الكامل مع دولة قطر الشقيقة في مواجهة التهديدات والاعتداءات الإيرانية الآثمة»، وإدانتها «القاطعة» لأية محاولات لاستهدافها وزعزعة استقرارها.
وأكد «الرفض الكامل لكافة الانتهاكات السافرة والتي تفتقر إلى أي مبررات ومن شأنها تقويض السلم والأمن في المنطقة».
وحذر عبد العاطي من «الاستمرار في هذا النهج التصعيدي الذي يهدد حرية الملاحة البحرية والمنشآت الحيوية واتساع رقعة الصراع بالمنطقة»، مشيراً إلى «أهمية تكاتف الجهود الدبلوماسية لوضع حد فوري لهذه الممارسات».
كما أكد «ضرورة الإسراع في تفعيل أطر العمل العربي المشترك واستحداث آليات رادعة، وفي مقدمتها القوة العربية المشتركة، لتوفير مظلة حماية فاعلة للدول العربية».
معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل وزير الخارجية المصري#قنا #قطر #مصر https://t.co/yCibkihxvM pic.twitter.com/THDfu45KA7
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) March 15, 2026
بدوره، جدد ابن عبدالرحمن إدانة «الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية وأنه لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة»، وفق وكالة الأنباء القطرية، مشيراً، في هذا السياق، إلى أن قطر «حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي».
وحذر من «الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية، خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة»، مشدداً على أنها «تمثل سوابق خطيرة ستعرض شعوب المنطقة لأخطار متعددة».
وأكد وزير الخارجية القطري «ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة».
