
كشفت ثلاثة مصادر لوكالة «رويترز» أنّ مبعوثين من «مجلس السلام» في غزة التقوا بممثلين عن حركة «حماس» في القاهرة في محاولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في القطاع.
وأفادت الوكالة بأنّ الاجتماع الذي عقد مطلع الأسبوع هو أوّل لقاء بين «حماس» ومجلس السلام يُعلن عنه منذ بدء العدوان على إيران.
وعقب الاجتماع، أعلنت إسرائيل، أمس الأحد، أنّها ستعيد قريباً فتح معبر رفح بين غزة ومصر، والمغلق منذ بدء العدوان على إيران. وقال أحد المصادر إنّه يعتقد أنّ ما أعلنته إسرائيل كان نتيجة مباشرة للاجتماع بين «حماس» ومجلس السلام.
وأشارت المصادر، وفق «رويترز»، إلى أنّ ممثلي «حماس» حذروا المجلس من احتمال تراجع الحركة الفلسطينية عن وعودها السابقة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إذا استمرت إسرائيل في فرض قيودها الجديدة على القطاع خلال الحرب الدائرة مع إيران.
إقرأ أيضاً: مخاوف من استغلال «حماس» الهدوء: إسرائيل تبدأ ضغطاً مقنَّناً على غزة
وأغلقت إسرائيل حدود قطاع غزة بعد بدء العدوان على إيران في 28 شباط عازية ذلك إلى عدم إمكانية تشغيل المعابر بشكل آمن. واستأنفت، في وقت لاحق، السماح بتدفق محدود للسلع والمساعدات لكنها أبقت معبر رفح مغلقاً، وهو المعبر الوحيد إلى مصر.

