البوسعيدي: إسرائيل وأميركا سدّدتا ضربة لسلام كان ممكناً بالفعل
وفق البوسعيدي، أقنع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن «استسلاماً غير مشروط سيعقب الهجوم الأول واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي».


أكد وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، أن التوصل إلى اتفاق تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران لتفادي الحرب كان «قريباً وممكناً فعلاً»، مشيراً إلى أن مسار التفاهم كان متقدماً قبل اندلاع المواجهة.
وفي مقاله المنشور في «ذي إيكونومست»، اليوم، وصف البوسعيدي الحرب بأنها «كارثة»، معتبراً أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «فقدت السيطرة على سياستها الخارجية».
وكشف أن واشنطن وطهران كانتا «على وشك التوصل إلى اتفاق حقيقي» بشأن البرنامج النووي الإيراني في مناسبتين خلال الأشهر التسعة الماضية، بما في ذلك في حزيران من العام الماضي، حين انتهى المسار الدبلوماسي مع شن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران.
The path away from war still exists, says @badralbusaidi, Oman’s foreign minister. He lays out what both America and Iran must do to engage in negotiations once again https://t.co/hZ6zjimqOB
— The Economist (@TheEconomist) March 19, 2026
وقال البوسعيدي إنه توسط في جولة ثانية من المفاوضات غير المباشرة، التي استؤنفت في عُمان في السادس من شباط، فيما عُقدت الجولة الأخيرة في 26 شباط.
وأضاف: «جاء الأمر صادماً لكن غير مفاجئ يوم 28 شباط، بعد ساعات فقط على المباحثات الأكثر جوهرية. سددت إسرائيل وأميركا مجدداً ضربة عسكرية غير قانونية للسلام الذي بدا لوهلة ممكناً بالفعل».
وتابع البوسعيدي بأن القيادة الإسرائيلية، في إشارة إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإقناع ترامب بأن «استسلاماً غير مشروط سيعقب الهجوم الأول واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي».
واعتبر أن «أكبر خطأ تقديري للإدارة الأميركية، بالطبع، كان السماح لنفسها بالانجرار إلى هذه الحرب في المقام الأول»، وحمّل «أصدقاء أميركا مسؤولية قول الحقيقة»، مشيراً إلى أن إحدى الرسائل «تتمثل في توضيح مدى فقدان أميركا السيطرة على سياستها الخارجية».
