العراق ينفي تعرض بعثة «الناتو» للاستهداف: انسحابها إجراء احترازي
أكد رئيس خلية الإعلام الأمني العراقي، سعد معن، أن بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو) لم تتعرض لأي استهداف، موضحاً أن مسألة انسحابها تمت بالتنسيق مع الجانب العراقي كأجراء احترازي.


أكد رئيس خلية الإعلام الأمني العراقي، سعد معن، أن بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو) لم تتعرض لأي استهداف، موضحاً أن مسألة انسحابها تمت بالتنسيق مع الجانب العراقي كأجراء احترازي.
وقال معن، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن قوات التحالف الدولي «انسحبت، بشكل كامل، من العراق في نهاية شهر أيلول من العام الماضي، وذلك بموجب اتفاق اللجنة الأمنية العليا للحوار».
وأوضح أن بعثة «الناتو» المتواجدة في العراق هي قوة غير قتالية، وأن بقاءها في البلاد «باتفاق ورؤية مشتركة، كون مهمتها استشارية وتدريبية، وهي ليست تابعة لقوات التحالف بل ترتبط مباشرة بالمقر الرئيسي للناتو في نابولي».
دور «استشاري»
وأشار معن إلى أن مهام البعثة «تقتصر على تقديم الاستشارة والتدريب وإقامة الدورات، وهم غير مسلحين وليست لديهم معدات قتالية أو تواجد في معسكرات قتالية إلا مع وزارة الدفاع»، لافتاً إلى أن البعثة تتخذ مقر قيادة العمليات المشتركة موقعاً لها.
كما أوضح أن البعثة تضم ممثلين عن أكثر من 28 دولة، «وبسبب الظروف الحالية تم اتخاذ قرار بانسحابها من مقرها، كإجراء احترازي، للحفاظ على سلامة أفرادها، وذلك برؤية خاصة بها وبالتنسيق مع الجانب العراقي».
وأكد المسؤول الأمني العراقي أن بعثة «الناتو» لم تتعرض لأي استهداف، لافتاً إلى أنّ «من الممكن ان تعود هذه البعثة الى مواقعها بحسب تطور الموقف والأوضاع، ووفق رؤية الجهات الأمنية العراقية، وبما لا يتعارض مع الدستور ويحافظ على استقرار وسيادة البلاد».
وكان حلف شمال الأطلسي قد أعلن، الجمعة، أن بعثته في العراق نقلت جميع أفرادها «بأمان» من الشرق الأوسط إلى أوروبا، بالتزامن مع التصعيد الأمني الذي يشهده العراق على خلفية الحرب على إيران.
وقال الحلف، في بيان، إن آخر دفعة من أفراد بعثة «الناتو» في العراق غادرت البلاد، لكنها «ستستمر (في العمل) من (مقر) قيادة القوات المشتركة في نابولي» بإيطاليا.
وقال القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا، ألكسوس غرينكيويتش، في بيان، إن البعثة «تقدم المشورة» لقوات الأمن العراقية «ولا تشارك في القتال».
