
وافق مجلس وزراء الخارجية العرب على طلب مصر ترشيح الوزير السابق، نبيل فهمي أميناً عاماً لجامعة الدول العربية، خلفاً لأحمد أبو الغيط.
جاء القرار على هامش اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية (165)، الذي عُقد اليوم، عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، والذي ركّز بشكل أساسي على تطورات الأوضاع الإقليمية.
من المقرر أن تجري الموافقة النهائية على تعيين فهمي خلال القمة العربية المقبلة في السعودية.
وفي السياق، أعرب وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي: عن «تقدير مصر لاعتماد مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بالإجماع قرار رفع توصية إلى الدورة العادية (٣٥) للقمة العربية، المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية بدعم ترشيح الوزير نبيل فهمي، وزير الخارجية الأسبق لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية لمدّة خمس سنوات، اعتباراً من 1 تموز 2026».
تولّى فهمي منصب وزير الخارجية المصري في الفترة من 2013 إلى 2014، بعد أن شغل عدة مناصب مهمة في السياسة الخارجية المصرية.
كان فهمي في الفترة بين عامي 1999 و2008 سفيراً لمصر لدى الولايات المتحدة، وعمل سابقاً في البعثة الدائمة لبلاده لدى الأمم المتحدة، وهو أستاذ في العلاقات الدولية.
وهو نجل إسماعيل فهمي، وزير خارجية مصر في عهد الرئيس، أنور السادات، من عام 1973 إلى عام 1977، عندما استقال احتجاجاً على زيارة السادات إلى القدس.
وبموجب ميثاق الجامعة العربية، يتم تعيين الأمين العام بأغلبية لا تقل عن الثلثين. ورغم أن الميثاق لا ينص على جنسية معينة لشاغل هذا المنصب، فإن مصرياً يتولاه عادة، باستثناء التونسي، الشاذلي القليبي، الذي شغل المنصب من عام 1979 إلى عام 1990، ما يعكس دور القاهرة بصفتها مضيفة لمقر المنظمة.

