ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

هل انجرّت إسرائيل إلى حرب أطول وأكثر تعقيداً مما خططت له؟

فلسطين
حفظ المقالة

مع دخول العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران أسبوعه الخامس، تساءلت صحيفة «يسرائيل هيوم» عمّا تم تحقيقه، حتى الآن، من الأهداف المُعلنة للحرب، وعمّا إذا كانت إسرائيل قد تورطت في حرب «أطول وأكثر تعقيداً مما خططت له».

الأخبار
الأحد 29 آذار 2026
انتقدت الصحيفة عدم استعداد الوزارات للحرب رغم توقّعها (من الويب)
انتقدت الصحيفة عدم استعداد الوزارات للحرب رغم توقّعها (من الويب)
الخط

مع دخول العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران أسبوعه الخامس، تساءلت صحيفة «يسرائيل هيوم» عمّا تم تحقيقه، حتى الآن، من الأهداف المُعلنة للحرب، وعمّا إذا كانت إسرائيل قد تورطت في حرب «أطول وأكثر تعقيداً مما خططت له».

وقالت الصحيفة، في تقرير اليوم: «بعد أربعة أسابيع على اندلاع الحرب، بدأ الإسرائيليون يتلقّون إجابات، وهي ليست شعارات من نوع «ستستمر الحرب بقدر ما يلزم»، أو «ندخل مرحلة الحسم»، بل صورة واضحة: ماذا حققنا حتى الآن، ماذا نريد أن نحقق، وماذا ينتظرنا في الطريق؟ وهنا تنسيق التوقعات مع الجمهور وتحديد نطاق الحرب».

ورأت أن «المواطن الإسرائيلي يدفع ثمناً باهظاً لهذه الحرب: مالياً ونفسياً، وأحياناً جسدياً. وهو مستعد لمواصلة الدفع، بشرط أن تتحقق أهداف الحرب. ومن حقه أن يعرف ما هي هذه الأهداف، وكيف سنعرف أننا حققناها، وماذا سيحدث إن لم تتحقق؟».

ولفتت «يسرائيل هيوم» إلى أن «من واجب القيادة السياسية أن تقول ذلك، لكنها تتجنب ذلك، خوفاً من اتهامها بالفشل»، مضيفة: «في بداية الحرب، فهِم المواطن الإسرائيلي أنها معركة ضد النظام في طهران، ومعركة على مستقبل البرنامج النووي، وعلى مستقبل الصواريخ، وعلى مستقبل الوكلاء، وأن المعركة في الشمال ستسحق حزب الله، لكن كل هذه الفرضيات باتت الآن موضع شك، أو تحتاج إلى مراجعة على الأقل، لكن في إسرائيل لا يوجد مَن يُسأل، ولا مَن يجيب».

وبمناسبة عيد الفصح، أشارت إلى أن «هناك أسئلة لا بدّ من طرحها»، معتبرة أنه «لو كان في إسرائيل قيادة سياسية مسؤولة، وليس قيادة مراوغة، لكانت هذه الأسئلة لاقت إجابات جدية».

  • تطرقت الصحيفة إلى التمييز بين الجنوب والشمال (من الويب)
    تطرقت الصحيفة إلى التمييز بين الجنوب والشمال (من الويب)

وتساءلت: «هل إسقاط النظام في إيران هو الهدف؟ وهل ستستمر الحرب حتى تحقيقه؟ هل كان هناك تقدير مسبق أن النظام سيسقط؟ وهل فشلت، أو أُحبِطت الخطط لتحقيق ذلك؟ هل لدى إسرائيل خطة لليوم التالي إذا بقيَ النظام متطرفاً ويسعى للانتقام؟ وهل سنجد أنفسنا في جولات متكررة مع إيران، على غرار ما حدث في غزة؟».

وتابعت «يسرائيل هيوم» التساؤل: «هل لدى إسرائيل خطة لإخراج اليورانيوم المخصّب من إيران؟ وماذا ستفعل إذا انتهت الحرب وبقيَ هذا اليورانيوم في يد النظام؟ إلى أي مدى تضررت القدرات العسكرية الإيرانية؟ وهل سيؤدي ذلك إلى تأخير حقيقي في إعادة التسلح؟ هل ستستمر المعركة في الشمال حتى استسلام حزب الله، أم ستنتهي بالتوازي مع الحرب ضد إيران؟ وكيف ستتجنب إسرائيل الغرق في المستنقع اللبناني؟ وكيف يمكن الوثوق بالحكومة اللبنانية التي لم تفِ بالتزاماتها؟ لماذا لا يحصل الشمال على دعم اقتصادي كافٍ يضمن استمراره؟ ولماذا لا توجد حلول حقيقية لأصحاب الأعمال وسائر المتضررين في أنحاء البلد؟ لماذا لم تستعد الوزارات الحكومية لهذه الحرب على الرغم من توقّعها؟ لماذا لم يُعقد مجلس الطوارئ؟ ولماذا لا توجد منظومة إعلامية وطنية منظمة؟ ولماذا لا توجد خطة لمواجهة المقاطعات الدولية؟ ولماذا يستمر البرلمان في إقرار تشريعات لا علاقة لها بالحرب؟».

«تراجع مكانة إسرائيل عالمياً»

ولفتت الصحيفة إلى «تراجُع مكانة إسرائيل عالمياً، والعلاقات مع الولايات المتحدة، والوضع في غزة، حيث تتعزز «حماس»، والتوتر في الضفة الغربية، والوضع الاقتصادي، ومستقبل السياحة والزراعة».

وتطرقت إلى التمييز في المعاملة بين الجنوب والشمال، لافتة إلى أن مدن الجنوب «حظيت باهتمام واسع من المسؤولين بعد الهجمات، أمّا في الشمال، فتُركت البلدات لمواجهة مصيرها. الفجوة واضحة: الجنوب يحظى بالدعم، بينما الشمال مهمَل، على الرغم من أن ظروفه أصعب كثيراً، الوضع في الشمال مختلف تماماً: وقت إنذار أقصر، قصف متواصل، ضغط نفسي واقتصادي أكبر، ومستقبل غامض. ومع ذلك، لم تُعطَ الأولوية له كما يجب».

10 آلاف منزل «غير محصّن»

بالإضافة إلى ذلك، كشفت «إسرائيل هيوم» أن «أكثر من 10 آلاف منزل بالقرب من الحدود غير محصّن، وكذلك مئات المؤسسات التعليمية»، لافتة إلى أن «هذا الأمر ليس جديداً، بل نتيجة أعوام من الإهمال. بعد 26 يوماً فقط من الحرب، وصل مسؤولو الحكومة إلى الشمال متأخرين، ومن دون حلول واضحة، وهو ما أثار غضب السكان. وهذا يلخص القصة: لا تخطيط بعيد المدى، بل ارتجال وردّات فعل».

كما كشفت أن أحد الأشخاص المحيطين برئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، «تلقّى، بحسب الادعاءات، أموالاً من الخارج خلال الحرب، والثاني كان متورطاً، وفق الشبهات، في جريمة اغتصاب عنيفة، والثالث سُجِّل كلامه وهو يتحدث بشكل مُهين عن اليهود من أصول شرقية وغيرهم».

وطالبت «يسرائيل هيوم» المؤسسة الأمنية «بتقديم إجابات: ما الذي كانت تتوقع حدوثه في إيران ولبنان؟ وهل انجرت إسرائيل إلى حرب أطول وأكثر تعقيداً مما خططت له؟».

في هذا السياق، كشفت الصحيفة عن ورود تقارير، هذا الأسبوع، بشأن انتقادات موجهة إلى «الموساد» لعدم تحقيق النتائج «التي كان من المفترض أن تؤدي إلى إسقاط النظام في طهران»، مضيفة: «صحيح أن الموساد مطالَب بإجراء مراجعة ذاتية وتقديم إجابات، لكن من الصعب تجاهُل وجود مصالح لدى مَن يسعى لتحميله المسؤولية، ويمكن التقدير أن المرحلة التالية ستشهد اتهام الجيش الإسرائيلي بعدم تحقيق النتائج المطلوبة في مواجهة حزب الله».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك