«المقاومة العراقية»: لإخراج القوات الأميركية من بغداد حرصاً على سلامة المدنيين
أشارت المقاومة، في بيانٍ، اليوم، إلى أنّه «انطلاقاً من حرصنا على سلامة أهلنا، فإنّنا نرفض استعمال هذا النوع من الأسلحة».


أكّدت «المقاومة الإسلامية» في العراق رفضها استخدام صواريخ «غراد» ضدّ قواعد العدو ومعسكراته داخل بغداد، مشددةً على أنّ ذلك «يعرّض حياة المدنيين الأبرياء للخطر».
وأشارت المقاومة، في بيانٍ، اليوم، إلى أنّه «انطلاقاً من حرص المقاومة الإسلامية على سلامة أهلنا، فإنّنا نرفض استعمال هذا النوع من الأسلحة التي قد تؤدي إلى إيذاء السكان أو إلحاق الضرر بهم وبممتلكاتهم العامة».
في المقابل، رأت المقاومة أنّ «وجود القوات الأميركية داخل المدينة يشكّل مصدراً كبيراً للخطر على سكانها»، داعيةً الحكومة العراقية إلى «العمل الجاد لإخراج هذه القوات من بغداد حفاظاً على حياة المدنيين وأمنهم واستقرارها».
الكعبي يهاجم واشنطن وتل أبيب
من جهته، قال الأمين العام لحركة «النجباء»، الشيخ أكرم الكعبي، إنّ «الاستعراض اليومي المتخم بالأكاذيب والخداع للأميركان والصهاينة صار سمجاً جداً».
وأضاف الكعبي، في بيانٍ: «كل يوم يطل علينا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأحمق، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الصهيوني، للترويج لإنجازاتهما الوهمية»، معتبراً أنّ الحرب على إيران ومحور المقاومة تحولت إلى «مستنقع» للولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه لفت إلى أنّ استمرار التصعيد «يقربهما من الخروج الكامل من المنطقة».
إجراءات أمنية وتحقيقات في استهداف المطار
في موازاة ذلك، أصدر وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، قراراً بفتح تحقيق موسع بحق عدد من القيادات الأمنية في قاطع المدائن، على خلفية الخرق الأمني المرتبط باستهداف مطار بغداد.
وبحسب بيان وزارة الداخلية، شمل القرار إعفاء مدير قسم شرطة المدائن، ومدير قسم الاستخبارات، وآمر الفوج الثاني في اللواء الرابع - الشرطة الاتحادية، من مناصبهم فوراً، مع إيداعهم التوقيف على ذمة التحقيق.
كما جرى تشكيل لجنة تحقيق لتحديد ملابسات إطلاق أربعة صواريخ باتجاه المطار، وكشف الثغرات التي سمحت بوقوع الحادثة.
-
تشكيل لجنة تحقيق لتحديد ملابسات إطلاق أربعة صواريخ باتجاه مطار بغداد (من الويب)
وشدد الشمري على أنّ «المحاسبة ستطال كل من يثبت تقصيره في ضبط أمن القواطع التي تقع ضمن مسؤوليته»، مؤكّداً أنّ المؤسسة الأمنية «لن تتهاون مع أي حالة تقصير أو تهاون في حماية الأهداف الحيوية وسلطة القانون».
واستدعت الكويت، اليوم، القائم بأعمال السفارة العراقية، زيد عباس شنشول، احتجاجاً على هجمات منسوبة لفصائل عراقية طاولت أراضيها.

