بغداد تشكر طهران على سماحها بمرور ناقلات النفط العراقي عبر هرمز
خلال استقباله، اليوم، السفير الإيراني في العراق، محمد كاظم آل صادق، قال وزير الخارجية العراقي: «نشكر إيران على السماح بمرور ناقلات تحمل النفط العراقي عبر مضيق هرمز، ونؤكد أهمية استمرار هذا التعاون في المستقبل القريب».


شكر وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إيران على سماحها بمرور ناقلات النفط العراقي عبر مضيق هرمز، مؤكداً سياسة بغداد «الثابتة القائمة على نبذ الحرب وضرورة إنهائها».
وخلال استقباله، اليوم، السفير الإيراني في العراق، محمد كاظم آل صادق، قال حسين: «نشكر إيران على السماح بمرور ناقلات تحمل النفط العراقي عبر مضيق هرمز، ونؤكد أهمية استمرار هذا التعاون في المستقبل القريب».
ووفق بيان للخارجية العراقية، بحث الجانبان «آليات التعاون المشترك لضمان تنفيذ هذا الالتزام بما يخدم المصالح المتبادلة، كما تناول اللقاء أيضاً الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها».
وأكد حسين على سياسة بلاده «الثابتة القائمة على نبذ الحرب وضرورة إنهائها»، مشدداً على «أهمية حل النزاعات عبر الحوار والمفاوضات السلمية».
ورأى أن المنطقة «بحاجة إلى اعتماد نهج قائم على الحوار المفتوح والعقلاني، بما يعزز فرص التعاون بين الدول الإقليمية ويحقق الاستقرار المشترك».
من جانبه، استعرض السفير الإيراني موقف طهران من التطورات الأخيرة المرتبطة بالحرب.
وفي وقت سابق من اليوم، أظهرت بيانات صادرة عن مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر أن ناقلة نفط محملة بالخام العراقي شوهدت وهي تمر عبر مضيق هرمز بالقرب من ساحل إيران، وذلك بعد يوم من إعلان طهران أن بغداد معفاة من أي قيود على عبور الممر البحري الحيوي.
وذكرت كبلر أن السفينة (أوشن ثاندر) جرى تحميلها بنحو مليون برميل من خام البصرة الثقيل في الثاني من آذار، ومن المتوقع أن تفرغ حمولتها في ماليزيا، في منتصف نيسان.
وأغلقت إيران مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، بعد اندلاع الحرب التي بدأت بشن الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً جوياً على إيران في أواخر شباط الفائت.
لكنها أعلنت، لاحقاً، السماح بمرور السفن التي لا تربطها صلات بالولايات المتحدة أو إسرائيل. وعبرت المضيق، خلال الأيام القليلة الماضية، ثلاث ناقلات نفط تديرها عمان، وسفينة حاويات فرنسية، وناقلة غاز يابانية.
