
اقتحم مستوطنون إسرائيليون، اليوم، المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، تزامناً مع زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، إلى الأراضي المحتلة.
وأفادت وكالة «وفا» الفلسطينية، نقلاً عن محافظة القدس، بأنّ 150 مستوطناً اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات «استفزازية» في باحاته.
من جانبه، قال موقع «القسطل» المختص في شؤون القدس إنّ المستوطنين «أدّوا طقوساً تلمودية خلال الاقتحام، تحت حماية عناصر الشرطة الإسرائيلية، التي شددت إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة».
وأشار إلى أنّ الشرطة الإسرائيلية فرضت قيوداً على دخول المصلين الفلسطينيين، ودققت في هوياتهم، في إطار إجراءات مستمرة تحد من وصولهم إلى المسجد.
وتزامنت الاقتحامات مع وصول الرئيس الأرجنتيني إلى إسرائيل في زيارة رسمية من المقرر أن يفتتح خلالها السفارة الأرجنتينية في القدس المحتلة بعد نقلها من تل أبيب.
وزار ميلي، ظهر اليوم، حائط البراق في الحرم القدسي، وسط إجراءات أمنية مشددة، وفرضت شرطة الاحتلال إغلاقاً على البلدة القديمة بالقدس تزامناً مع هذه الزيارة، وسمحت فقط لكبار السن بالعبور.
El Presidente Javier Milei, acompañado por el Embajador argentino en Israel, Axel Wahnish, rezó en el Muro de los Lamentos en su llegada a la Ciudad Vieja de Jerusalén. pic.twitter.com/Ant4KeZjZY
— Oficina del Presidente (@OPRArgentina) April 19, 2026
يأتي ذلك في سياق محاولات متواصلة لفرض واقع جديد في المكان، خاصةً بعد إعلان وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، في آب 2024، نيته إقامة كنيس في المنطقة الشرقية، التي تحولت، منذ ذلك الحين، إلى نقطة تقام فيها صلوات جماعية، يومياً، وفقاً لمحافظة القدس.

