هرتسوغ: لن أنظر في طلب العفو عن نتنياهو قبل اتفاق الإقرار بالذنب

قال الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، إنه لن ينظر في طلب العفو الذي تقدم به رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في قضية الفساد التي يواجهها منذ وقت طويل، إلا بعد استنفاد جميع الجهود الممكنة للتوصل إلى اتفاق إقرار بالذنب، ما يشير إلى أن القرار لن يصدر قريباً.
وأشار هرتسوغ، في بيان اليوم، إلى أن التوصل إلى اتفاق سيكون الحل الأفضل في قضية نتنياهو، مضيفاً: «لهذا السبب، أعتقد أنه قبل النظر في طلب العفو نفسه، يجب أولاً استنفاد كل الجهود الممكنة للتوصل إلى اتفاق بين الأطراف، خارج قاعة المحكمة».
ونشر مكتب رئيس الاحتلال البيان بعد أن ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، في وقت سابق من اليوم، أن الرئيس «يعتزم بدء وساطة من أجل التوصل إلى اتفاق إقرار بالذنب، ما يعني تأجيل أي قرار بالعفو في الوقت الحالي».
وأدت المشاكل القانونية التي يواجهها نتنياهو، والتي بدأت بتحقيقات قبل 10 سنوات تقريباً، إلى انقسام الإسرائيليين وزعزعة للساحة السياسية خلال خمس جولات انتخابية بين عام 2019، الذي صدرت فيه لائحة الاتهام بحقه، وعام 2022. ومن المقرر إجراء الانتخابات المقبلة بحلول نهاية تشرين الأول 2026.
وينفي نتنياهو تهم الرشاوى والاحتيال وخيانة الأمانة. وقدم طلب العفو في تشرين الثاني. وبموجب القانون الإسرائيلي، يتمتع الرئيس بسلطة العفو عن المدانين. لكن لا توجد سابقة لإصدار عفو خلال سير المحاكمة.
ودعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عدة مرات، هرتسوغ إلى منح نتنياهو العفو، كانت إحداها في آذار في أثناء حرب إيران، عندما تم تعليق المحاكمة.
ومن المقرر أن يمثل نتنياهو، مجدداً، أمام القضاء، هذا الأسبوع، مع استئناف المحاكمة التي بدأت في عام 2020، وهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يتم توجيه تهمة جنائية إليه في أثناء شغله للمنصب.

