قمة جدة: أمن دول مجلس التعاون الخليجي كل لا يتجزأ
أكدت القمة التشاورية الاستثنائية لدول مجلس التعاون الخليجي، المنعقدة في مدينة جدة السعودية، برئاسة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشدّدة على أن أمن دول المجلس «كلٌ لا يتجزأ».


أكدت القمة التشاورية الاستثنائية لدول مجلس التعاون الخليجي، المنعقدة في مدينة جدة السعودية، برئاسة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشدّدة على أن أمن دول المجلس «كلٌ لا يتجزأ».
وبحث قادة دول المجلس الأوضاع الإقليمية والتصعيد في المنطقة، مؤكدين على «ضرورة إيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة ويعالج مصادر القلق ويعزز الاستقرار».
وأدانت القمة، في بيان، ما أسمته «الاعتداءات الإيرانية» على المنشآت المدنية والبنية التحتية، واعتبرتها «انتهاكاً للقانون الدولي»، مع التأكيد على «حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، فردياً وجماعياً، وفق ميثاق الأمم المتحدة».
وأكد المجتمعون على أن أمن دول المجلس «كلٌ لا يتجزأ، وأي اعتداء على دولة يُعد اعتداءً على الجميع»، وعلى ضرورة «الحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة ومعالجة اضطرابات سلاسل الإمداد».
ورفض المجلس، «بشكل قاطع»، إغلاق مضيق هرمز أو تهديد الملاحة أو فرض رسوم على عبور السفن، مؤكداً ضرورة استعادة حرية الملاحة في المضيق كما كانت قبل 28 شباط 2026.
كما أكد أهمية «تعزيز التكامل العسكري الخليجي، والإسراع في تنفيذ منظومة الإنذار المبكر للصواريخ الباليستية».
