الرياض تردّ على تقرير «وول ستريت جورنال»: موقفنا داعم للتهدئة
ردّت وزارة الخارجية السعودية، اليوم، على ما ذكرته وسائل إعلام عن رفع دول الخليج القيود عن استخدام الجيش الأميركي قواعدها ومجالها الجوي لفتح مضيق هرمز.


ردّت وزارة الخارجية السعودية، اليوم، على ما ذكرته وسائل إعلام عن رفع دول الخليج القيود عن استخدام الجيش الأميركي قواعدها ومجالها الجوي لفتح مضيق هرمز.
في هذا الإطار، قال وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، السفير رائد قرملي: «تواصل المملكة موقفها الداعم للتهدئة وتجنّب التصعيد ودعم المفاوضات والجهود المبذولة لخفض التوتر».
وأشار قرملي في منشور له على منصة «إكس»: «تواصل السعودية التحذير من التقارير الإعلامية المنسوبة إلى مصادر مجهولة بعضها يدّعي أنه سعودي وتخالف موقف المملكة الثابت الداعم للاستقرار والسلام».
تستمر المملكة العربية السعودية في موقفها الداعم للتهدئة وتجنب التصعيد، وللمفاوضات والجهود المبذولة بشأنها، ويجب الحذر مما يُنسب إعلامياً لمصادر مجهولة - بعضها يُزعم أنها سعودية - بما يتعارض مع ذلك.
— AMB Dr. Rayed Krimly (@Rayedkrimly) May 8, 2026
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد ذكرت يوم أمس في تقرير بعنوان «دول الخليج ترفع القيود التي كانت تعرقل "مشروع الحرية" في مضيق هرمز»، أن قرار استعادة الوصول إلى القواعد والمجال الجوّي يمهّد الطريق أمام الولايات المتحدة لاستئناف عملية توجيه السفن عبر المضيق.
وجاء في تقرير الصحيفة الأميركية: «رفعت كل من السعودية والكويت القيود المفروضة على استخدام القوات الأميركية لقواعدهما ومجاليهما الجوي، والتي كانت قد فُرضت بعد بدء العملية الأميركية لإعادة فتح مضيق هرمز، وفقاً لمسؤولين أميركيين وسعوديين، مما أزاح عقبة كانت قد أوقفت جهود الرئيس ترامب لنقل السفن عبر هذا الممر المائي الحيوي».
وكانت شبكة «أن بي سي» قد كشفت في وقت سابق من يوم أمس، أن التراجع المفاجئ للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن «مشروع الحرية»، الهادف إلى مرافقة السفن العالقة في مضيق هرمز، جاء عقب اعتراضات من حلفاء خليجيين، وفي مقدمتهم السعودية، التي أوقفت استخدام القواعد والأجواء المخصّصة لدعم العملية.
