ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الكنيست يُصادق على مشروع قانون لإقامة «سلطة آثار» في الضفة

فلسطين
حفظ المقالة

صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون يقضي بإقامة سلطة آثار تُعنى بالمواقع الأثرية في الضفة الغربية المحتلة.

الأخبار
الثلاثاء 12 أيار 2026
صادق الكنيست على مشروع قانون يقضي بإقامة سلطة آثار في الضفة الغربية المحتلة (من الويب)
صادق الكنيست على مشروع قانون يقضي بإقامة سلطة آثار في الضفة الغربية المحتلة (من الويب)
الخط

صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون يقضي بإقامة سلطة آثار تُعنى بالمواقع الأثرية في الضفة الغربية المحتلة، فيما حذّرت منظمات حقوقية من مخططات لتوسيع مشاريع الضم.

ويقضي مشروع القانون، الذي قدمه عضو الكنيست من حزب الليكود، عميت هليفي، بإقامة ما تسمى «سلطة آثار يهودا والسامرة»، على أن تخضع لمسؤولية وزير التراث في حكومة الاحتلال، وتُمنح صلاحيات واسعة تشمل الاستيلاء على أراضٍ، وإدارة الحفريات الأثرية، وإنفاذ القوانين المتعلقة بالآثار في المناطق المصنفة (ب، ج).

أيد مشروع القانون 23 عضواً في الكنيست، مقابل معارضة 14 آخرين، على أن يُحال إلى لجنة التعليم والثقافة والرياضة لإعداده تمهيداً للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة.

وبحسب مشروع القانون، ستُنقل إلى السلطة الجديدة صلاحيات «ضابط الآثار» المعين من قبل وحدة «الإدارة المدنية» التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، لتكون «المسؤولة الحصرية» عن جميع شؤون التراث والآثار في الضفة الغربية المحتلة.

كما ينص أحد بنود المشروع على منح هذه السلطة صلاحيات تتعلق بالمحميات الطبيعية، بموجب الأوامر العسكرية الإسرائيلية السارية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع تغليب صلاحياتها على أي جهة أخرى.

وكانت مداولات سابقة جرت في لجنة التعليم في الكنيست قد كشفت، خلال شباط الماضي، أن مشروع القانون يتضمن توجهاً لتوسيع عمل السلطة الجديدة ليشمل قطاع غزة، وتغيير اسمها إلى «سلطة آثار يهودا والسامرة وغزة».

من جانبها، أكدت منظمة «عمق شبيه» الحقوقية الإسرائيلية، المعنية بحقوق الثقافة والتراث، أن مشروع القانون «لا يحمي الآثار»، بل يحول التراث والآثار إلى أداة سياسية تُستخدم ضد الفلسطينيين ولدفع مخططات الضم.

وأضافت أن حماية الآثار تتطلب منع نهبها بالتعاون مع المجتمعات المحلية والمؤسسات المهنية، وفرض حظر شامل على الاتجار بالآثار، محذّرةً من أن المشروع يعزز العزلة المهنية لإسرائيل ويشكل خطراً على الأبحاث الأثرية.

وحذّر باحثون من تأثير المشروع على التجمعات الفلسطينية القريبة من المواقع الأثرية، مؤكدين أن توسيع الإشراف الأثري قد يفتح المجال أمام سياسات عنصرية وهدامة.

إلى ذلك، أكدت المنظمة أن «مشروع القانون ينطوي على عيوب، ويتناقض مع القانون الدولي والاتفاقيات السياسية التي وقّعت عليها إسرائيل، ومع قواعد آداب المهنة. وهذه محاولة سافرة لاستخدام علم الآثار غطاءً لخطوات ضم وأبارتهايد».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك