
أبحرت سفن «أسطول الصمود العالمي»، اليوم، من جنوب تركيا في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على غزة، رغم اعتراضات سابقة نفذتها قوات الاحتلال في المياه الدولية.
وقالت وكالة «رويترز» إنّ الأسطول انطلق من ميناء مرمريس التركي، بعد محاولتين سابقتين جرى اعتراضهما من قبل قوات الاحتلال، التي احتجزت ناشطين ومتضامنين كانوا على متنه.
وأكد المشاركون أنّ هدف الرحلة إيصال مساعدات إنسانية إلى القطاع المحاصر، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية وتراجع الاهتمام الدولي بالحرب المستمرة على غزة.
وقالت العضو في اللجنة التوجيهية للأسطول، سوزان عبد الله، إنّ «الأحداث الجارية في أنحاء العالم لا تسمح لنا برؤية الوضع في غزة على حقيقته»، مضيفةً أنّ «الحصار لا يزال قائماً والمساعدات لا تصل إلى هناك».
لحظة انطلاق أولى سفن "أسطول الصمود" من ميناء مرمريس التركي؛ لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. pic.twitter.com/k6Y896nlIw
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) May 14, 2026
بدورها، أشارت الناشطة البريطانية، كاتي ديفيدسون، إلى أنّ المجموعة تعرّضت سابقاً للاعتراض بين صقلية وكريت، منتقدةً موقف الحكومة البريطانية التي «لم تفعل شيئاً».
وكان الأسطول قد أبحر، للمرة الأولى، من إسبانيا، في 12 نيسان الماضي، قبل أن تعترضه قوات الاحتلال وتنقل أكثر من مئة ناشط إلى جزيرة كريت، فيما احتُجز اثنان آخران داخل فلسطين المحتلة.
وفي تشرين الأول الماضي، اعترض جيش العدو الإسرائيلي أسطولاً سابقاً تابعاً للمنظمة نفسها، واعتقل الناشطة السويدية، غريتا تونبرغ، وأكثر من 450 مشاركاً.

