الرياض: اعترضنا مسيّرات قادمة من العراق... وبغداد تؤكد رفض الانخراط في الصراعات
أعلنت السعودية اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة قالت إنها دخلت أجواءها قادمة من المجال الجوي العراقي، مؤكدة أنها تحتفظ بحق الرد «في الزمان والمكان المناسبين»، فيما شددت بغداد على التزامها بحصر السلاح بيد الدولة وعدم السماح باستخدام أراضيها في الصراعات الإقليمية.


أعلنت السعودية اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة قالت إنها دخلت أجواءها قادمة من المجال الجوي العراقي، مؤكدة أنها تحتفظ بحق الرد «في الزمان والمكان المناسبين»، فيما شددت بغداد على التزامها بحصر السلاح بيد الدولة وعدم السماح باستخدام أراضيها في الصراعات الإقليمية.
وقالت وزارة الدفاع السعودية إنها اعترضت ثلاث مسيّرات بعد دخولها أراضي المملكة من الأجواء العراقية، مؤكدة أنها «ستتخذ وتنّفذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها».
وأضافت الوزارة أنها تحتفظ بحق الرد «في الزمان والمكان المناسبين».
وفي بغداد، أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان أن الركيزة الاستراتيجية الأولى للمنهاج الوزاري تتمثل في تعزيز الأمن القومي، مشدداً على الالتزام بـ«حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطة القانون».
وقال النعمان، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، إن هذه الخطوة تمثل الأساس لإنهاء المظاهر المسلحة خارج الإطار القانوني وتأمين الاستقرار الداخلي اللازم لحماية سيادة الدولة وضمان أمنها.
وأضاف أن المنهاج الوزاري أقر «توحيد القرار الأمني وربط جميع الموارد والقدرات بمنظومة الدولة الرسمية»، مشيراً إلى أن جميع التشكيلات المسلحة يجب أن تخضع لسلطة القيادة العامة والقرار الأمني الموحد للدولة.
وأوضح أن الحكومة تتبنى رؤية أمنية تعتمد على تطوير منظومات المراقبة وأمن الحدود باستخدام التقنيات الحديثة، بالتوازي مع جهد استخباري يستهدف مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتجفيف مصادر تمويلها.
وأكد النعمان أن العراق يتبنى خيار الابتعاد عن محاور الصراع الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن بغداد تعتمد سياسة تقوم على عدم السماح باستخدام الأراضي العراقية للاعتداء على الدول الأخرى، وعدم السماح كذلك بالتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية العراقية.
